Ask @eslamkhalid149:

Space

في الصحيحين، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: لقيني كعب بن عُجرة رضي اللّٰه عنه، فقال:
ألا أُهدي لك هديةً!
فقلت: بلى، فأهدِهَا لِي، فقال: إنّ النّبيّ صلّى اللّٰه عليه وسلّم خرج علينا، فقلنا: يا رسول اللّٰه، قد علمنا كيف نسلّم عليك، فكيف نصلّي عليك؟ قال:
قولوا: اللّهمّ صلِّ على محمّدٍ وعلى آل محمّدٍ، كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حميدٌ مجيدٌ، اللّهمّ بارك على محمّدٍ وعلى آل محمّدٍ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حميدٌ مجيد.

View more

_

يَارب كنتَ معي في ظلمة الرَحم، في طفولتي وأحلامي، في تفاصيلي الصغيرة.
كنتَ معي في الإخفاق والنجاح، في مواجهة الحياة، في الانطلاق والنهاية، أمام السنة جارحة وخلفَ مخالبَ الظلام.
يَارب وأنتَ الجميلُ الذي خلقتني جميلاً وأردت لي أن أكون كما خلقتني، أبقني على فطرتك بعيدًا عن تشويه ذاتي.
يَارب وأنتَ الكبيرُ في علياك وأنا الهَباءة في كونك فكن أنت الصاحبَ في سفرِ الحياة.
- سلمان العودة، وسم.
https://youtu.be/qFGxYJSuAVMeslamkhalid149’s Video 165514427796 qFGxYJSuAVMeslamkhalid149’s Video 165514427796 qFGxYJSuAVM

View more

_

﴿وَهُوَ الغَفورُ الوَدودُ﴾ [البروج: ١٤]
﴿وَهُوَ الْغَفُورُ﴾ الذي يغفر الذنوب جميعها لمن تاب، ويعفو عن السيئات لمن استغفره وأناب.
﴿الْوَدُودُ﴾ الذي يحبه أحبابه محبة لا يشبهها شيء فكما أنه لا يشابهه شيء في صفات الجلال والجمال، والمعاني والأفعال، فمحبته في قلوب خواص خلقه، التابعة لذلك، لا يشبهها شيء من أنواع المحاب، ولهذا كانت محبته أصل العبودية، وهي المحبة التي تتقدم جميع المحاب وتغلبها، وإن لم يكن غيرها تبعًا لها، كانت عذابًا على أهلها، وهو تعالى الودود، الواد لأحبابه، كما قال تعالى: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ والمودة هي المحبة الصافية، وفي هذا سر لطيف، حيث قرن ﴿الودود﴾ بالغفور، ليدل ذلك على أن أهل الذنوب إذا تابوا إلى الله وأنابوا، غفر لهم ذنوبهم وأحبهم، فلا يقال: بل تغفر ذنوبهم، ولا يرجع إليهم الود، كما قاله بعض الغالطين.
بل الله أفرح بتوبة عبده حين يتوب، من رجل له راحلة، عليها طعامه وشرابه وما يصلحه، فأضلها في أرض فلاة مهلكة، فأيس منها، فاضطجع في ظل شجرة ينتظر الموت، فبينما هو على تلك الحال، إذا راحلته على رأسه، فأخذ بخطامها، فالله أعظم فرحًا بتوبة العبد من هذا براحلته، وهذا أعظم فرح يقدر.
فلله الحمد والثناء، وصفو الوداد، ما أعظم بره، وأكثر خيره، وأغزر إحسانه، وأوسع امتنانه"
تفسير السعدي

View more

ما هو مختصر الحياة؟

{اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20)} [الحديد]

View more