Ask @essamelsaaid74:

اكتر حد بتحبه

هما 3 أشخاص بحبهم جدا
خالتي هيام اصغر حد ف خالاتي تعرف عني حاجات كتير و بحكيلها حاجات كتير
عمتي شرين اصغر حد ف عماتي كانت اقرب حد ليا و اكتر حب بحب اقعد معاه
ابله لامياء صاحبه عمتي كانت بتيجي عندنا و انا صغير ف طبيعي اتعلق بيها لحد ما لحد دلوقتي متعلق بيها
للاسف كلهم دلوقتي بعاد عني
خالتي عايشه ف القاهره و بشوفها ف المناسبات او لو انا سافرت بس لما احتاجها بكلمها
ابله لامياء سافرت ايطاليا من حوالى 3 سنين بس عادي بنتكلم
عمتي شرين سافرت ايطاليا الخميس الى فات و من ساعتها و انا ع طول زعلان و حاسس ان ف حاجه ضايعه مني

View more

احكي

ثالث ليله فى الفراق
8/11/2020
هاا قد اتي يوم السبت و قد بدءت ف التعود ع فراق عمتي اصبحت أكثر قوه اكثر تماسك لكن حصل شئ كسرني مره اخرى
كنت نائما و كانت الساعه 1 ونص ظهرا و كان هذا موعد مجئ عمتي سمعت صوت رن الجرس قمت فرحا مسرورا ها انا قد ارى عمتي و عندما استيقظت عرفت انه محصل الكهرباء عدت ل سريرى و وضعت رأسي فوق المخده اريد ان انام لكن عيني امتلئت بالدموع تذكرت عمتي كنت اريد ان اراها كنت نائما و عقلي يفكر بها قلبي ينتظر صوت الجرس و انا انتظر لقاء عمتي
اصبحت ادمع بغزاره اريد ان اراها اريد ان اري طفليها يوسف و محمد اريد ان اسمعها تقول لي رنيت الجرس حتي تصحي من نومك كما تقولها ديما و الان اتمني ان ترن الجرس حتي و ان كنت نائما حتي استيقظ مرت الساعات و انا انتظر ان اجدها فاتحه الفيسبوك حتي اتصل بها اسالها عن حالتهم هل بخير ام ماذا حتي اتطمنت عليها و اخبرتها انها تركت فراغ كبير اريدها ان تعود اريدها ان ترجع لتلم شملنا مره اخرى و عندما انتهيت من المكالمه معها أحضرت صور لي مع يوسف و محمد و اصبحت ادمع فقد كنت و مازالت احبهم حب شديد اريدهم ان يعودا
و ها مر ثالث يوم و مازال الحزن يخيم على عيلتنا عمتي فقد مر ثلاث ايام ع فراقها و وحشتني جدا عودي و افعلى ما شئتي اطلبي مني ما تريديه و سافعله اريد اخبارك ان عقلي حتي الآن لا يريد تصديق انك رحلتي عننا و قلبي مازال متعلق بكي و ب اولادك و عقلي معظم الوقت يفكر متي سيرن الجرس و اقول ها قد رأيت عمتي و يوسف و محمد

View more

احكي

عدت اول ليله من وداع عمتي و ها نحن فى الليله الثانيه و لكن عيني ايضا لم تجف بالدموع طوال اليوم عقلى يفتكرها يفتكر يوم الجمعه مع عمتي يفتكر لعبي مع اولادها الاثنين يوسف و محمد
و اليوم كان اليوم عادي لا طعم له ولا فرحه ولا سرور كان يوم الجمعه يعتبر عيدا بالنسبه لنا كانت تجمعنا عمتي و ها اول جمعه بعد الفراق لم نجتمع ف قد سافرت و تركتنا كان يوم الجمعه اليوم الصخب الملئ بالفرحه و السرور من بعد صلاه الجمعه حتي اذان المغرب ها هذه الجمعه اصبحت مريره ف لن تاتي رغم اني كنت انتظر رن الجرس بعد صلاه الجمعه مباشره كنت احس بها كنت اعلم متي ستاتي و لكن هذه الجمعه احسست ان عمتي ستاتي و لكن لم تاتي كان قلبي كاذبا و عقلي لا يريد ان يصدق انها سافرت و تركتنا اصبح يوم الجمعه يوم عادي فرقتنا عمتي و تركتنا فى وحده و ذهبت اتمني ان تمر الايام و تعود عمتي حتي نجتمع مره اخري و يعود يوم الجمعه لنا يعود العيد لنا

View more

Space

بهرب من السوشيال ميديا و باجي للاسك بسال نفسي اسئله و بجاوب عليها علشان عارف ان كده كده محدش متابعني و محدش بيقرء الاجابات و الى مخليني مكمل اني بطلع الى جوايا و الى مفرحني اكتر ان محدش بيشوف الاجابات اصلا ف انا بكتبها لنفسي و باجي بعد فتره اقرءها

View more

Space

فى الساعه 9:40 من صباح يوم الخميس الموافق 5/11/2020 غادرت عمتي و اولادها الاثنين محمد و يوسف مصر و ذهبوا إلى إيطاليا للاستقرار و المعيشه هناك و تركت فى داخل كل فرد من عيلتنا حزنا شديدا فكانت اكثر شخص محبوبا فى العيله كانت لها ذكريات جميله مع كل افراد العيله قبل ان تغادر و بالتحديد الساعه الخامسه يوم الاربع الموافق 4/11/2020 اجتمعت العيله فى منزلها و جميعنا نودعها و نعلم اننا سنفتقدها بشده و جميعنا اعيننا ماليه بالدموع لكن كنا متماسكين لا نعلم نحزن ع فراقها ام نفرح لها انها ستصبح بجانب زوجها مرت الساعات ولا نريد ان تاتي الساعه التي تغادر فيها حتي اتت الساعه الثالثه و نصف من صباح يوم الخميس جميعنا نساعدها فى اى شئ تريده ثم جلسنا ننتظر ان تودعنا الدموع تمتلئ اعيننا جميعنا صامتين و كل منا سارح بخياله يفتكر كل ذكرياتها معنا اما انا كنت مصمم اني اودعها فى المطار فذهبت معها للمطار طوال الطريق الذي مدته ساعتين افتكر ذكرياتي معها فقد عاشت معي فى بيت واحد لمده 9 سنين كانت بالنسبالى عمتي و اختي الكبيره كنت
عمتي لديها طفلان الكبير يوسف و الصغير محمد لم اكذب لو قلت انهم اكثر طفلين محبوبين ف عيلتنا فالجميع يحبهم الجميع متعلق بهم ف يوسف الشخص الهادئ الذي يحترم الصغير قبل الكبير الجميع يحبه و محمد الشخص المشاغب لكن بتقبل الجميع يتقبل مشاغبته
سافرت عمتي و تركتنا و نحن فى حزن مر يوم و لم تجف الدموع من عيني و اقسم ان الجميع كذلك
قبل السفر اصبح يتسابق الجميع ان ياخذ منها ذكرى يتذكرها بها فأنا اخذت الكاس الذي كانت تشرب فيه النسكافيه و عندما عدت من المطار شربت نسكافيه فى نفس الكاس اقسم بالله ان عيني تدمع كلما نظرت للكاس
ها نحن فى اول ليله من الفراق و انا عيني تدمع لم استطيع تخيل ان عمتي التي كانت معي طوال التاسعه عشر عاما سوف امضي وقتنا من الزمن لم اشاهدها فكيف عقلي لا يريد ان يتقبل الامر الواقع

View more

Next