@

فاطمه عبدالرحمن
هؤلاء المصابين بجرثومة ما بعد السلفية لا يُنصحون، ولا يتقبلون النصح، ولا يسمحون بالتعليق إلا لمن يمدحهم، بمجرد أن تعلقي عندهم ستجدينهم على استعداد للقتال وسيحذفونك على الفور ، يصفون كل من ينكر عليهم بالجاهل والمتنطع والمتشدد الذي لا يقبل الرأي المخالف ! في مفارقة عجيبة ..
هؤلاء يُحذَّر الناس من فكرهم فقط ...
وأنا متفقة معك هم فعلا عندهم متابعين كثر ويصفون كلامهم بالدرر ويقولون عنهم نعم العالم والأستاذ أنت، لأنهم بكل بساطة وجدوا عندهم ضالتهم، -فهم يحاربون ما يسمونه بالتشدد في زمن الغفلة- يعني أصحاب الغفلة والأهواء وجدوا الدواء الشافي عندهم ...
لكن مع ذلك أكاد أجزم أن قائمة المحذوفين عندهم من أكبر القوائم ... فلا يغرنك تصفيق الناس لهم فإنهم لا يبقون عندهم إلا مصفقا ..
يتكلمون عن التشديد والغلو في زمن لا تكاد تفرق فيه بين المسلم والأعجمي عيشة وسلوكا ...
فهل هؤلاء القوم يعيشون بيننا ..
وصدق أسير الحق إبراهيم السكران حفظه الله وثبته على الحق إذ قال :
حين أرى في زمن التهتك والتبرج، متحمسا للحديث عن التشدد في الحجاب، أتذكر من دخل مجلس أثرياء فأخذ يذكّرهم بفضائل الادخار، بدل أن ينصحهم بالصدقة!
#لبديعة سبيل (أطال الله في عمرها على طاعته)..

View more