.
( ما زلت انتظركـ سيدي )
أقف كل ليلة متصلبة .. شاحبة..
مترقبة بذهول كحيرة قاتل لمقتول ...
تحت زخات المطر وخافت ضوء القمر ..
وصقيع الثلج يدحرج جسدي النحيل ..
كمهرج صغير أو كتمثال طفلٍ نحته بفرح ..
أقف طوال الليل منتظرةٌ طيف البهاء خلف غيوم الشتاء علهـ يحن علي
ليروي عروقاً عطشانة وأزهار العشق الحيرانة رغم المطر وقهراً لذنوب البشر ..
مازلت واقفةٌ بمكاني أنتظر ...
تشرق الشمس بحذر .. تبتسم لي بأسى ... تخاطبني ..
حزنكِ لن يُنسى .. أراقبها .. وعيناي تلاحقها ..
وبكبد السماء تتبعها وتمرق لهيبها عيني وأطبق لها رمشي بجفني ...
فقط لأنتظر!!
أجل لأنتظر ظهورك أو حتى أرى وميضا من نورك ..
ولكن الدمع خان بصري ... والحلم لن يأتي بأمري ..
وما زلت واقفةٌ انتظر رغم الانهيار ..
تدنو الشمس إلى المبيت باحتضار .. وينقضي النهار وقرصها الشاحب يلوح بيده إلى اللقاء ..
فهل تقوى البقاء ؟؟!!
وأنا واقفة أنتظر بين غياهب الحفر وبغفلة مني وأصيل الشمس يخفف همي ويضع الشفق الأحمر شالاً لكمي قائلاً :
لا تحزني ولا تضعي الأصفاد والقيود ومن تحبِ سوف يأتي يوماً ليعود عندها يتجدد الانتظار ..
واقفة بلهفة مسافر ينتظر القطار فحل من جديد المساء ..
واقفة انا لأراقب السماء
أنسج خيوط تساؤلاتي .. لتجمع آفاق آهاتي ...
هل أنا أخطأت بمشاعري ؟!!
أتستطيع ان تأوي قلبي ؟
اذا ً فلما أنا أنا ولما أنت أنت؟!!
أسئلة كثيرة تجعل من البحار اطواداً في رأسي
ولكن لازلت أصبر وهزيل عظمي يتحمل وتحت الثلج يتأمل ...
مودتي لكل من قرأ حروفي ..
أقف كل ليلة متصلبة .. شاحبة..
مترقبة بذهول كحيرة قاتل لمقتول ...
تحت زخات المطر وخافت ضوء القمر ..
وصقيع الثلج يدحرج جسدي النحيل ..
كمهرج صغير أو كتمثال طفلٍ نحته بفرح ..
أقف طوال الليل منتظرةٌ طيف البهاء خلف غيوم الشتاء علهـ يحن علي
ليروي عروقاً عطشانة وأزهار العشق الحيرانة رغم المطر وقهراً لذنوب البشر ..
مازلت واقفةٌ بمكاني أنتظر ...
تشرق الشمس بحذر .. تبتسم لي بأسى ... تخاطبني ..
حزنكِ لن يُنسى .. أراقبها .. وعيناي تلاحقها ..
وبكبد السماء تتبعها وتمرق لهيبها عيني وأطبق لها رمشي بجفني ...
فقط لأنتظر!!
أجل لأنتظر ظهورك أو حتى أرى وميضا من نورك ..
ولكن الدمع خان بصري ... والحلم لن يأتي بأمري ..
وما زلت واقفةٌ انتظر رغم الانهيار ..
تدنو الشمس إلى المبيت باحتضار .. وينقضي النهار وقرصها الشاحب يلوح بيده إلى اللقاء ..
فهل تقوى البقاء ؟؟!!
وأنا واقفة أنتظر بين غياهب الحفر وبغفلة مني وأصيل الشمس يخفف همي ويضع الشفق الأحمر شالاً لكمي قائلاً :
لا تحزني ولا تضعي الأصفاد والقيود ومن تحبِ سوف يأتي يوماً ليعود عندها يتجدد الانتظار ..
واقفة بلهفة مسافر ينتظر القطار فحل من جديد المساء ..
واقفة انا لأراقب السماء
أنسج خيوط تساؤلاتي .. لتجمع آفاق آهاتي ...
هل أنا أخطأت بمشاعري ؟!!
أتستطيع ان تأوي قلبي ؟
اذا ً فلما أنا أنا ولما أنت أنت؟!!
أسئلة كثيرة تجعل من البحار اطواداً في رأسي
ولكن لازلت أصبر وهزيل عظمي يتحمل وتحت الثلج يتأمل ...
مودتي لكل من قرأ حروفي ..
Liked by:
Omama
Batool Hussein
»şнσǾσşнά« دخول نآدر ♡