اعطني اقتباس من روايه اعجبك ❤

"كُل الشوارع في يُونيو، بُكاء"
كُتب العديد و العديد عن حُزن يناير و كآبه ديسمبر و هدوء مايو، و فواجع فبراير.
و لكنهم نسوا نصيب يُونيو، ففي يونيو تتلون كل الشوارع باللون الرمادي، حيث المنتصف من كُل شيء
منتصف السنة، منتصف السعادة، منتصف الحزن، منتصف الحب و منتصف الحياة...
لابد أن تجد نفسك بين أسماء المنتظرين ف هذا الشهر أيًا كان سبب انتظارك..
، ربما يكون انتظارك هو انتظار كلمة، ربما مكالمة و ربما لقاء لا يتعدى الدقيقة، المهم أن بمرور الوقت يتلاشى جسدك و قلبك و كذلك عقلك تدريجيًا جزءًا تلو الآخر...
في يُونيو حزن الناس غير مكتمل، فربما حزنهم على مرور ذكرى في النصف الأول من السنة و ربما على قدوم ذكرى في النصف الثاني من السنة
حتى و إن كنت سعيدًا فسعادتك غير مكتملة، فابن آدم معروف بطمعه دائما ما ينتظر أن تمطر عليه الأيام من غيث أمله و انتظاره و جزاء صبره.
أيًا كان حالك - سعيد كنت أم حزين- فأنت تنتظر
و الانتظار شكل آخر من أشكال الموت بل و أبشعهم
- "لون الحياة في يُونيو، رماديٌ"
____
#چوبا
20-6-2019
كتاابه الجميله @habibareda8