لكل منا قصة يكتبها كما يريد والبعض الآخر تجبره الظروف لكتابتها، ويكون الاختلاف ان الأول يتحكم في ظروفه والطرف الآخر الظروف التي تجبره والكل لديه أسبابه وظروفه واعذاره.
،،،
لهذا، ما هي تلك الظروف التي يمكن التحكم بها وما هي المواقف التي تجبرك لتتحكم بك؟
لا اعلم ان هنالك ظروف ومواقف نتحكم بها او تجبرنا ان نتحكم بها من غير ارادة الله سبحانه وتعالى كل بحول الله وقوته ، قوله تعالى {وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي ارض تموت} قال تعالى {ومن يسلم وجهه لله وهو محسن فقد أستمسك بالعروة الوثقى ولله عاقبة الامور}.
نرى من وقت لآخر ظهور بعض الأشياء تحت مسمى 'الموضة' والتي تعكس الفكر الغربي ومدى تأثيره المباشر في الدول العربية الأسلامية والأخص في البحرين وانجرار الكثير خلفه.
،،،
ما هي وجهة نظركم في هذه الظاهرة، وكيف يمكن الحد منها؟
بـاسِم يقول : مو كِل مِن يرُوح الروح تمشِي ويَاه / وَ لا كلمِن يغيِب أنصيح مِن فرقَاه ، أي نوع مِن الأشخاص يتوافق مع المقُولةَ ؟ ، وَ مَن مِن الأشخاص يستحق الحُب ؛ فَ يتضاد معها ؟
قال الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله:امام عادل وشاب نشاء في عبادة الله ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ورجل تعلق قلبه في المساجد ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني أخاف الله رب العالمين)
هناك نوعين من الحقيقة في حياة كل انسان ، الأولى تعترف بأنها حقيقة ومتيقن بذلك، وفي الحقيقة الثانية تعلم بأنها صحيحة ولكن لا تريد القبول بها..
،،،
الآن، هل تتقبل حقيقة بعض المواقف والأشخاص في حياتك كخيانة الأصدقاء لك او ممن تحبون او تضع الأعذار لهم خوفاً من خسارتهم؟
هل صحيح اننا نتعلم من التاريخ ان المرء لايستطيع ان يتعلم اي شيئ من التاريخ
كثرة القصص القرآنية عن الامم السابقة ليس للتمتع والاستماع بل هي عبرة وهدى ورحمة لقوم يؤمنون قال تعالى {لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون}.
قول المسيح عليه السلام في القران الكريم {وجعلني مباركا أينما كنت...واوصاني بالصلاة والزكاة} نقصان البركة في المنزل والتقصير بالواجبات كالصلاة والزكاة من الاسباب الرئيسية لنزول البلاء . الحل هو كثرة الحمد لله والدعاء والذكر الكثير والصدقة والابتعاد عن سؤ الضن وحسن النية والتوكل على الله.
قال تعالى {انه هو اضحك وابكى}صدق الله العلي العظيم الضحك والبكاء بحول الله وقوته فقضاء حاجة مؤمن وفرحته بها مع الانسانية ومواساة المؤمن لمصيبة له بالبكاء معه قربة الى الله عز وجل...وافضل البكاء هو من خشية الله وهو اشد انواع الضعف بين يدي عزيز جبار.
مفهوم الرياء:اظهار عبادة ليراها الناس فيمدحوا صاحبها في الاقوال والافعال وان شاء الله هذه الصفحات عبادة قربة الى الله تعالى وخاصة ان كانت في نشر العلم فليس من الرياء في شيء.
لا تنظر للآخرين بأنهم فقراء لا يملكون شيئا مهما أصبحت عليه، ربما بأعمالهم للآخرة هم أغنى وأفضل منك..
،،،
برأيك، ماهي افكارك لأنهاء ظاهرة الفقر في البحرين؟
لا اعرف اصل حقيقة هذا السؤال لكنه سؤال قديم ..لماذا اختار السائل الدجاجة وليس حيوان او طير آخر، الدجاج من الطيور الداجنة يتميز بالطبيعة الفطرية الطيبة كفطرية آدم، قال تعالى {انه كان ظلوما جهولا} وعبورها الطريق وليس السير مع الطريق كل انسان ولا بد من قطع زمنا في هذه الدنيا للجهة الاخرى وهي نهاية الانسان التي لا بد منها وهو عالم الآخرة، والله يسامح هذا الانسان على هذا السؤال الذي سرق الكثير من عمر الانسان وتفكيره والذي لا منطق له.
بعض الغرباء في حياتنا اصدق ممن كانوا من أعز اصدقائنا، فالغريب ترك بصمة قلبية لا تمحى ورحل، واثر طعنة الصديق ما زالت تنزف مع مرور الوقت..
،،،،
فلهذا، هل تواجه اصدقائك عندما يسيئون لك؟
الاساءة مقابل الاساءة من صفات الكلب (اذا عض كلب ذيل كلب آخر سوف يعضه بالمقابل) الاحسان مقابل الاحسان من صفات الحمار (اذا حك انف الاخر سوف يحك الآخر بالمقابل) الاحسان مقابل الاساءة قوله تعالى {ادفع باللتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ولا يلقاها الا الذين صبروا ولا يلقاها الا ذو حظ عظيم}