-

" لأنِّي محظوظ جدًا " ..
اختَارُكِ اللّه لِتَكونِ الجُزء المُهم و الأهم في حياتي، الجُزء الطَاهر الذي أدعوا لهُ دائمًا بعدم فُفقدانه؛
" هل أخبرتِك يومًا بِأَنَّك المُكمل لي ؟ " ..
فرح يَومي، و إكتمال مزاجي، و إنكِ جُزء داخلي، أنتِ قلبي و عقلي و كُل الحياة، يَليقُ بكِ أنْ تكون ضوءً لا ينطفيء، و وردًا لا يموت، و ماءٌ لا يَجف، يَليقُ بكِ أنْ تكون كُل الأشياء السعيدة التي لا يُمكن أنْ يعبرها الحُزن يومًا.
" هل تُصدقني " ؟
لو أخبرتُك بأنّني لو مَلكتُ العالم أجمَع في كَفة و أنتِ في الكَفة الأخرى، هل تُصدقني أنِّي سَأبيعُ العالم و أختارُكِ أنتِ ؟
أنتِ الحظ الوَحيد الذي حَالفني في هذه الحياة، أنتِ وحدكِ مَن تَجدني حتى قبل أنْ أبحثُ عنك، مَن تَشعُر بي قبل أن أتحدث؛ أنتِ وحيد قلبي الذي ما أزال إلى تلك اللحظة لا أصدق كميّة الفرحة التي فُزت بها معكِ .
" أنتِ فقط يَليقُ بكِ أنْ أستَثنيكِ عن الكُل "