- عَنِ الرَسُولِ ﷺ:

من حديث عائشة: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فعرف استئذان خديجة.. فارتاح لذلك وقال: اللهم هالة بنت خويلد..
قلتُ: أي جمال هذا؟! .. هو لا يزال يذكرها.. يذكر وقع طرقاتها.. ذلك النغم الشجي الذي كانت أصابعها تعزفه خلف الباب يذكر ذلك رغم تباعد السنين.. بل ويتمنى أن يكون الطارق هالة أخت خديجة لا لشيء إلا أنها تذكره بها.. ولا عجب في ذلك فالحبيب يأنس بكل ما يُذَكّره بحبيبه!