Ask @hussamsalah25:

درس استفدته مؤخرا

كنت أعمل أنا ومجموعة من الزملاء والزميلات على ترجمة كتاب، وما إن انتهى كل منهم من الفصل الموكل إليه، حتى وجدت أمامي مشكلة عويصة أحتاج معها لترتيب صفحات الكتاب والفهرس والتنسيق والأرقام وأشياء كثيرة من هذا القبيل ووجدت أن ذلك سيستغرق مني أيامًا، فهاتفت صديقًا لي على علم ومعرفة وأرسلت إليه الكتاب فإذا به ينتهي من كل ذلك في 4 ساعات فقط..
لقد تعلمت من هذا الموقف وغيره مجموعة من الدروس، منها أن الجهد المبذول في التعلم أقل بكثير من الجهد المبذول في العمل بمعرفة محدودة، وأننا نحتاج للعمل بذكاء تمامًا مثلما نحتاج للعمل بجدية، وأن المعرفة توفر الوقت والصحة، وأن "الجهل يوجب التعب". ومن ثم فلا تصح الشكوى من إرهاق العمل طالما كانت أدواتك محدودة، واعلم أنك أنت المشكلة وأنت الحل أيضًا!

View more

ما هو - أغزل - بيت شعر قالته العرب من وجهة نظرك؟

امممم نخليها أشعر قصيدة قالتها العرب في الغزل، أنا بحب قصيدة جرير "بان الخليط" جدا، وهي فخيمة أوي الصراحة.. وخصوصًا أما بيقولها:
ألستِ أحسنَ منْ يمشي على قدمٍ؟! يا أملحَ الناسِ كلَّ الناسِ إنساناً

View more

- 🌻

Alzahraa Ahmed
أرجعُ إلى مفكرتي بعد جفوةٍ طويلةٍ، أَتَلَمَّسُ بوحًا قديمًا، أَتَحَسَّسُ حروفَها على وَجَل!
أَهذا أنا؟
فيما مضى، كنتُ أنتزعُ منها أيَّ ورقةٍ لم تعد ترضيني، أطعمها النارَ دونَ أن يرفَّ لي جَفن!
كنتُ أخجلُ من نفسي إذ كتبتُ كلامًا كهذا -بلا معنى- ذات يوم، فأَنتزِعُ الورقاتِ من أصلِها ثم أجعلها رمادًا!
اليوم...
صارت تَرِفُّ لي أجفانٌ كثيرةٌ قبلَ أن أغيّرَ حرفًا!
يمنعُني الحنينُ لذاتِيَ القديمة -أو لذواتِي القديمات- لبعضِيَ المنثورِ في الصفحات.
ترى...
لو عادَ الزمانُ بنا، أكُنا سنمشي على ذات الطريق؟ ونفعلُ ذاتَ الأفعالِ، ونحبُّ ونكرَهُ ذاتَ الأشخاصِ والأشياء، ونقرأ ذات الكتبِ، ونقترفُ ذاتَ الأحلامِ وذات الحماقاتِ و...؟
ليتَ السنينَ كأوراقِ المفكرةِ.. ننتزعُ منها ما لا نريدُه فنلقيهِ في النارِ ولا نلتفِتُ!
لكنَّه نداءُ الحنينِ ولعنةُ الأملِ الطويل وجنونُ الأحلامِ التي تأبى أن تموت... هم من يديرونَ الدفةَ صوبَ القَدَر!

View more

-

الرميصاء رضا.
عندما كنت طالبًا في المدرسة، كنت ماهرًا في الإنشاء (كان يسمونه التعبير)، لكن لطالما أربكتني البدايات!
كنت أجلس إلى الطاولة ساعة أو أكثر قبل أن أخط أول كلمة! ولطالما كرهت البدايات التقليدية جدًا، وبحثت عن بدايات مختلفة!
كم هي البدايات صعبة! بدايات كل الأشياء، من بداية موضوع الإنشاء، إلى العمل الجديد، إلى العلاقة الجديدة، وحتى بداية يوم جديد! إلا أن النهايات أصعب!
غير أنه ما إن يلفظ قلمي أول جملة حتى تنهمر الكلمات غزيرة، فأصير سجين النص، لا أجد لنفسي منه بابًا للخروج ولا أهتدي لخاتمة مناسبة.. ولا أدري السبب!
عندما بدأت أقرأ الكتب.. أحببت منها الروايات التي تترك باب النهايات مواربًا، فيسمح لي كل يوم بنسج نهاية تليق بمزاجي لذلك اليوم، أو أعود لتعديل نهايات كنت قد نسجتها قبل ذلك!
لماذا كانت -ومازالت- البدايات صعبة؟ ولماذا كانت -ومازالت- النهايات أصعب؟
أما صعوبة البدايات، فربما هي رهبة كل جديد، وميل الإنسان بالفطرة للركون إلى المألوف!
وأما صعوبة النهايات، فربما هي مرارة التخلي والفراق، والخوف من لعنة الحنين!
إذا كانت البداية الواحدة تضربنا بعنف النهايات اللئيم ألف مرة، فكيف إذا كانت للقصة الواحدة أكثر من بداية؟! وكل بداياتها عائمة في سحاب الذاكرة، لا تتذكر أي واحدة منها كيف كانت، ولا متى، ولا لمَ؟!
ينقضي زمان البدايات، ويبقى فيك عطرها.. وتبقى أوجاع النهايات لا تنقضي.. تلك النهايات التي تأبى أن تجيء!

View more

أين أنت؟

أبحث عن روحٍ مزيفة تروي لي كل ليلة حكاية مشوقة دون أن تتمها لأستيقظ في اليوم التالي بلهفة لاكتشاف نهاية جديدة لحكاية قديمة!
أبحث عن "أرضِ الله الواسعة" لأجوبها وحيدًا، حافيًا وخفيفًا بحقيبة على ظهري وكومة من الخردة في صدري كانت قلبًا في زمن مضى!
أبحث عني، أنا المسكين التائه بين حقيقيٍ لا طعم له ولا حضور،
ومزيفٍ يخلع شبابيكَ القلب إن مرّ على لسان بعيد اسمُه
أبحث عني أنا الضئيل كنملةٍ تائهة في نسيج الحياة المتوحش!
وأحيانا، في مواسمِ البرد والخواء أبحثُ عنكَ لأتّخذك ملجأً لما تبقى لي من عُمر

View more

-🌻..

سَما.
يشهد الله أني قد فعلت كل ما بوسعي، وإن وسعي -لو علمت- كثير أو ربما قليل لست أدري!
أرجعُ مخذولًا بعد كل محاولة، أتكوَّرُ على نفسي كالجنين، تداهمني ألوف الأسئلة التي لا جواب لها! تعلو من حولي أصوات مُبهمة، تهربُ من فمي الكلمات! تنأى عني الأمكنة، فأجدني في بلاد بعيدة لم أطأها من قبل، ولكنها ليست غريبة عني، أمكنة مزدحمة بالمخذولين مثلي، بالتائهين، بالزائرين أول مرة، وبالشامتين من ضعفنا وانكساراتنا وخساراتنا!
لا تعنيني شماتتهم بشيء، أكاد لا أراهم -على كثرتهم-، أمشي متكئا على نفسي، أترنح بين زحمة الوجوه التي أراها أول مرة كأني أبحثُ عن شيء ما! شيء لا أدري ما هو، هل كنت أبحث عنك؟
أتلو على نفسي وِردَ الخِذلان، أتنفسك مع الكلمات وغبار الذكريات الكثيف، أحاول أن أنفثك مع الزفير لكن يخرج الهواء دونك في كل مرة! وفي المرة التالية.. أشهق هواء أقل! بوجودك لم يبق للهواء في صدري مكان! شيئا فشيئا رئتاي تمتلئان بك... وبالثقوب.
لقد لازمتني وحدتي حتى بتُّ لا أعرف ما أصنع بغيرها! وكأنني أمسيتُ أتلذذ بها، وأريد من الآخرين أن يتركوني وحدي؛ أنا والله وأنت ثالثنا رغم الغياب.
أقتات على الوحدة، على الخذلان، على لؤم الكون، وحفنة ذكريات لا تعني أحدًا سواي، والكثير الكثير من الندم
هل جربت طعم الندم؟
إنه لمن أفدح الظلم أن يُعاقَب المرء بالندم على ركوبه دربًا ما كان له أن أن يركب غيره! وهل تركَت لنا دروبُ القدر خيارًا آخر؟
لستُ أدري!

View more

_🍀

يأتي على الإنسان حين من الدهر يفضل فيه الصمت على متاهات الكلام، وذلك حين يدرك اتساع الفجوة بين ما يفكر فيه وما يريد قوله من جهة، وبين ما يستطيع قوله من جهة أخرى، وأنه كلما تحدث أساء للفكرة والمعنى اللذين كان يريدهما، فتفتر همته، ويقل حماسه، ويزيد انعزاله، وينتابه الحزن!
وإذا ما حاول الكلام، فإنه قد يفتح فمه ويطبقه دون أن يقول شيئًا! ثم يتخلص من حرجه بعبارة واحدة يلوذ بها دوما: (لا أعرف).

View more

📖🕯

إيمان إبراهيم
الذين يستحقون تعاطفنا وانفطار قلوبنا لأجلهم كُثُر، ويكثرون كل يوم بوتيرة تلفت الانتباه!
من ضحايا حروب، لأيتام، أرامل، ثكالى، أصحاب أمراض مزمنة لا يُرجى شفاؤها، فقراء معدمون لا يجدون قوت يومهم، عمال بأعمال مجهدة ودوام طويل،..... والقائمة لا تكاد تنتهي!
من بين كل أولئك، يحزنني الصامتون أكثر من كل من سواهم، أولئك الذين لا يكادون ينطقون بكلمة إلا بجهد، وإذا تكلموا لم يُسمَعوا، وإذا غابوا لم يُفتقدوا، وإذا حضروا لم يُعرَفوا، يُذكرون عند الحاجة إليهم.. وقت الفزع.. وقت التيه.. وقت الشدة، ويُنسون وقت الطمع، وقت الرخاء وساعات الصفاء!
أولئك الذين تضج دواخلهم بالكلام، لكنه لا يبلغ ألسنتهم.
تراهم ينزلون عن بعض حقهم بأهون الأسباب، لا ضعفا، بل زهدًا وترفعًا، حتى يعتاد الآخرون منهم ذلك، فيصير كأنه حقهم عليهم!
لو عرفهم الآخرون حق المعرفة لما فرطوا بهم.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنَّ الله يحبُّ الأخفياءَ الأحفياءَ، الأتقياء الأبرياء، الذين إذا غابوا لم يُفْتَقدوا، وإذا حضَرُوا لم يُعرَفوا، قلوبهم مصابيحُ الهُدَى، يَخرُجون مِن كلِّ فِتنة عمياء مظلِمة".

View more

؛

تكتب وتمحي ثم تكتب وتمحي..
ثم تكتب كلمةً تثبت بها حضورك وعدم اهتراء ذاكرتك وتمحي سطورًا، فلا جدار يليق بمداد قلبك ولا حصن يليق بتهدجات صدرك..
تدس ذلك كله عميقًا عميقًا في مكانٍ ما، بين شفتي جرحٍ ما، ثم تخيطه بحرصٍ وأبوةٍ حانيةٍ..
وتنصرف..

View more

Next