أغمِض عينيك وثرثر بِهمس ♫ .
علّى شُرفةِ النافذه قضّيتُ ليلة البّارحه
لعليّ أُلاقيك صُدفه فيُشفى جرحُ قلبي
بقيِتُ صامته مُتأمله في وجوه العابريّن ، مُبتسمه للأطفال العابسيّن
لعليّ ألمحُ في عينيّ أحدهم حِدّة عينّاك
إنتظرت ساعات اللياليّ الطويله ولكن! لاأثر لك.
قاربّت اشعة الشمس على البزوُغ ، أيقنتُ حينها بأنك لن تعوُد
ولكن ثمّ صوت عميّق بداخلي يصرُخ - لانهايّة لحُب صادق كهذا ، لافراق بيننا -
ولاأدري أأُكذب الواقع ؟ أم أُصدق مايعلو بداخلي
أغلقتُ النافذه ، ومضيتُ مُتعبه إلى سريري والدمع يغزوُ عينايّ
أغمضتُ عينايّ وأنا مُتخيله بإنيّ اتحضن كفيّك ، وانت تُداعب خصلات شعريّ الطويله
ومُحتضنني للبُكاء على صدرك
استيقظت أبكيّ بصوت خافت ، لعليّ أراك بجانبي ، لعل فِراقنا كابوس مُزعج
ولكن..!
الحقيقه مُرّه غالباً.
لعليّ أُلاقيك صُدفه فيُشفى جرحُ قلبي
بقيِتُ صامته مُتأمله في وجوه العابريّن ، مُبتسمه للأطفال العابسيّن
لعليّ ألمحُ في عينيّ أحدهم حِدّة عينّاك
إنتظرت ساعات اللياليّ الطويله ولكن! لاأثر لك.
قاربّت اشعة الشمس على البزوُغ ، أيقنتُ حينها بأنك لن تعوُد
ولكن ثمّ صوت عميّق بداخلي يصرُخ - لانهايّة لحُب صادق كهذا ، لافراق بيننا -
ولاأدري أأُكذب الواقع ؟ أم أُصدق مايعلو بداخلي
أغلقتُ النافذه ، ومضيتُ مُتعبه إلى سريري والدمع يغزوُ عينايّ
أغمضتُ عينايّ وأنا مُتخيله بإنيّ اتحضن كفيّك ، وانت تُداعب خصلات شعريّ الطويله
ومُحتضنني للبُكاء على صدرك
استيقظت أبكيّ بصوت خافت ، لعليّ أراك بجانبي ، لعل فِراقنا كابوس مُزعج
ولكن..!
الحقيقه مُرّه غالباً.