عينيّك هي التي تستطّيع أخراجي منْ تعاستّي .
تبادّل النظْر أجمَل بكثيّر من الحديِث .
عينيّها ذوات العدستينّ الواسعتينّ ، قادرْه على أنْها تلفّت أنتباه قلبِي .
أقترّبي عزْيِزتي أقترّبي لا تجعّلي للهواء مخّرج بيننا ، التصقيّ بي وقبلّيني .
قبليّني حتى أشعّر بأنِي أمتْلأت .
أنتَ من يجعّل المريِضْ يتعافئ بثغّرك المغْري .
أبتسّمي فلطالما أبتسّمت أنا منْ أجل تِلكَ الأبتسْامه .
أنا الأنانْي في حُبك ، في صُوتك ، وعينّيك وأصغر تفاصيل جسّدك .
Excuse me?.
أشتهي ان يأخذني كتاب ويمسك كَتِفيَّ ، ويقرأ الصفحة الأولى مني ، فيجد أن مكتوبٌ في الاهداء ؛ أهدي عيناي الى من لا يَرى جيدا ما يجب أن يراه ، وأهدي الدمعة الأولى الى الفرح المؤجل ، وأما ما تبقى من دمعٍ عالقٍ على الأهدابِ فللحزن المقيت .
كيفْ أحِبك في كل الأشياءْ
في الشجّر العاريْ, في الأوراق اليابسةِ الصفراءْ
في الجو الماطرِ في الأنواءْ
في أصغْر مقهّى نشّرب فيهِ
مساءً قهوتنا السوداءْ .
دعّ عنْك لومّي وأعزْف عنْ ملاماتِ إنِّي هـويْت سريعاً منْ معاناتي
ديّني الغْرام ودار العشّق مملكتْي قـيّس أنا وكتْاب الشعر توراتي .
لا ، أعتّذر عزْيِزي .
بيّن تفكيري ولمعةعيُوني,وبين إبتسامتِي وحتى بعز إنشغالي..أجدُك.
اردت ان تكونِ أمام ناظري دائمًا لأستمع إليك أولاً بقلبي ثم حواسي،ولكي أسترق النظر فأرى عيناك وانعكاس نفسي بها ولهفتي إليكِ،فهل لنا أن نلتقي؟.
وإنِي اُحبك حتى تعطينِي الحياةُ درباً لعيناك وبها ألتقِي,وإنِي أُحبك إلى أن اتناسى مافِي الكُون وأرسخ بين أحضانك وأنتشِي.
كالمُوسيقى أنتي تُبعثرين نبضاتْ قلبي،وتجعليني أذهب لعالم أخر لايوجد بهِ إلا السَلام وأنتِ فقط .
لا أعتقّد لأنْ لا يوَجد شخْص يستّاهل أنّ أبكْي منّ أجلْه ولكْن يراوّدني شعوّر الانتقاّم .
5:14 ص
هل تعلم والدتُه أنها أنجبت جمالًا يُلقي معزوفاتٍ وردية تلُف العالم أجمع حين يبتسم ثغرُه؟.
ماذا على شفتي السّفلى تركتِ وهل طبعتها في فمي الملهوب أم رئتي؟
لم يبقَ لي منك إلّا خيط رائحة يدعوك أن ترجعي للوكر سيّدتي .
عامان مرّا عليها يا مقبلتي وعطرها لم يزل يجري على شفتيّ كأنّها الآن لم تذهب حلاوتها ولا يزال شذاها ملء صومعتي .
وأريد أن أعانقك
قبل أن يلقوا القبض على فمي وذراعي وأريد أن أبكي بين يديك
قبل أن يفرضوا ضريبةً جمركيةً على دموعي .
نزار القبانّي .
كي أستعيد عافيتي وعافية كلماتي وأخرج من حزام التّلوث الذي يلفّ قلبي فالأرض بدونك كذبةٌ كبيره وتفاحةٌ فاسدة .
نزار قبانّي .
عذبينّي بكّل شْيء سّـوى الـصدّ فماْ ذقّت كالـصّدود عـذابا.
قـتّل الوْرد نّفسه حسداً مـنّك و ألقْى دمّاه في وجنتيّك.