أحيانًا وأنت تقرأ سيرته تودّ لو أنك الغار الذي آواه أو السقيفة التي أظلّته تتمنّى لو أنك سهمًا راح في فدائه أو شجرةً يستظل بها تتمنى لو أنك ثوبًا يلبسه وطعامًا يأكله وينتابك شعور أن القصواء كانت أسعد دابة وأهنأها ! بأبي أنتَ وأمي يا رسول الله ❤ صلوا عليه وسلموا تسليما...

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
عليه افضل الصلاة والسلام

The answer hasn’t got any rewards yet.