Ask @leensakran:

طيب تمام خلص انسي

مُسبقاً..تحديداً قبل أن التقي بك ،كان كل شيء آمن ، امنٌ حرفياً ، أشعر بالبرد بالحرارة، أستطيع النوم ، أستطيع التكلم، لم يفتني القطار ولا مرة،كان تركيزي ثابت،ثابت جدا،كنت أهم ما لدي ..
لم اعتقد يوماً بأنه سيتم ''تشتيتي"
اعتقدت دوما ، بانه مهما حصل لي ، سأبقى بداخلي،سأبقى مستقيمة ثابتة من أي كسر أو اعوجاج ..
حتى التقيت بقلبك ، حتى التقيت بسطوع وابتهاج وجهك ، لم استطع حينها فك فمي، تعقد بشدة ، حتى قلبي!
من المُفترض أن هذه القلوب لا تظهر على الحقيقة ،من المفترض انك لا تأتي
ليتك بقيت بعيداً ، وليت وجهي بقى مُنغرزاً في جريدة اليوم ،وبقيت بانتظار القطار،!
ضاع الوقت .. ضاع كتابي والصحيفة
ضاعت يدي وكانني في طائرة ، تلوح على بعد خمسين مترا عن الأرض
اتظن بانك تستطيع حقا فهمي!
تستطيع حقا الشعور بما أشعر به!
تعلم عندما تغرق في اغنية،في المقطع الذي تحبيه تحديدا!!! ، وتغمض عيناك وكانك لست هنا!
انت هذا المقطع ..
لم أكن أعلم حينها بأن المسافة التي دخلت بها إلى المكان الذي كنت حاضرة فيه،قادرة على ترهيب قلبي هكذا!!
حتى بقيت بالاستمرار بالتقدم نحوي
شبراً شبراً
وقلبي يكبر دهراً دهراً
لا تقترب أكثر! تجاوزتك منذ عشرون عاما!
أرجوك لا تقترب!
لم أكن اعتقد بأن ما شعرت به،وأنا في سن العشرين،وهجرتني ، ثم عاودت الاحساس به مرة أخرى ، وأنا في الأربعين!
من انت! وبأي صفة ! تقترب من ذلك الذي اهلكته وجعا إذا كنت تعلم من الأصل بانه قلب! ، احبك بشدة .
تلاشت المسافات،حُرقت الوراق الغرامية، ومات الكبرياء سيد الموقف ، وتوقف الزمن، ثم عاد من جديد ، وعانقتك!.
انتهت حلول الأرض ، الأمر متروك للسماء
أما أن أغرق مرة أخرى ، أو أبقى بك ، إلى الأبد ❤️.

View more

+4 answers in: “لين؟”
Next