أخطأت بحقها ، ونادم على فعلتي ، خجلت من نظراتها ، وتمنيت لو تهوي بالأرض في مكان سحيق ، تركت لباب ذكرياتها تذروها رياح الدهر تعصفها فعصفتني ولا عاصم لي إلا القدير الذي وهب قلبي نبضا أثخنته بآلام خطيئتي .. أتراني محق في أن أدع الأمر هكذا أم أطلب صفحها ولو أن المياه لن تعود لمجراها ؟

لتستحي نفسك بعد ما فعلت لربما هذا يعزيها في ما جنيت في حقها