1 : 45 Am ✊

#رساله_لم_ترسل 17
- من رحم المعاناه يأتي الفرج ؛ و من بعد ظلمة الليل يأتي النهار متعاقبا ، بعد إنقطاع قرابة عاماً ونص أعود لإستكمال هذه السلسلة المفضلة لقلبي بعد أن كنت إتخذت قرارا بإيقافها للأبد و لكن سعدت كثيرا بطلب الكثير من الأشخاص باستكمال السلسله من جديد ، باءت كل محاولاتي ف تلك العلاقة بالفشل ، إنفصلنا و أصبحنا غرباء ! بات الأمر مؤلما مميتا لعدة أيام ؛ إكتئاب حاد و هروب من الواقع و إنعزال تام ؛ مرت أيام كمثل التي عشتها معكم في ديسمبر الماضي .. كنت قد إتخذت قرارا بالمكوث في حبها أبد الدهر و كان هذا القرار رغم ألمه جميلا علي نفسي ؛ مرت أيامي واحدا تلو الآخر و انا أتذكر كل جميل في علاقتنا و أعيش عليه حتي جاءني خبر .
- كنت أتوقع هذا الخبر جيدا و قلبي كان يرفض هذا التوقع ؛ و لكن الغريب ليس حدوث الخبر بل سرعته ! جاءني خبر خوضها علاقة جديدة و دخولها علاقة حب من جديد ؛ من يقرأ كلامي سيتوقع أنني كدت أموت من الحزن و لربما أقدمت علي الإنتحار مثلا ! لا .. جاء الخبر علي قلبي ك الثلج باردا مصطحبا إبتسامة خفيفة تحمل معني "كنت أنتظر سماع ذاك الخبر" لا أخفي عليكم تعجبت من ردة فعلي و هدوئي و سكينتي و كأنني لم أحبها من قبل ، أذكر أنني عندما سمعت الخبر كنت أجلس في احدي المقاهي المفضله لي ؛ أخدت أكمل جرعة دخاني مع باقي القهوه في صمت و صوت عبير نعمة يدندن في الأجواء خصوصا أن الوقت قد جاوز الثالثه فجرا .
- أعلم أن هناك الكثير من الإستهجان علي ردة فعلي ؛ هناك من يقول أنني أوهم نفسي بعدم إهتمامي و هناك من يقول أنني لم أحبها من الأصل و ردة فعلي نتيجة لذلك .. لكنني أحببتها حقا تمام الحب و ما زلت أتعجب من ردة فعلي تلك حتي الآن .!
- و للحديث بقية تأتي .

The answer hasn’t got any rewards yet.