Ask @madleen_khawaldeh:

_🥀🖤

yousef migdadi
مابعرف كيف وصلنا لهون.. !!
بس بعرف انو تعبنا من الزعل ، ملينا من الجفا ، وزهقنا من روتين الخناقات ..
#خسرتني لما بطلت تهتم بتفاصيلي ، وصار آخر همك زعلي ودمعي 💔
#وخسرتك لما اكتشفت إني ما بعنيلك متل ما بتعنيلي ..
صح انو تركنا ورجعنا كتير من قبل ، بس صدقني هالمرة #غير لأنا تغيرنا من جوا كتير ..
كلامنا صار #مصطنع ، غزلنا أبرد من التلج ، تشوهت ملامح حبنا وسعادتنا ، #ماتت لهفتنا ، برد الشوق وجوا قلوبنا زعل ما بينمحى.. 💔
#هجرتنا الحنية وحب مع قسوة قلب ما #بيجتمعوا..

View more

~🖤

في فترات الحظ السيء أفقد نفسي ! تسقط الأشياء من جيوبي وذاكرتي, أضيع المفاتيح, الأقلام, النقود, الوثائق الأسماء, الوجوه, الكلمات ! ولا أعرف إن كان شخص ما يتمنى لي الأذى أو أصابني بالعين, أو أن الأمر تم بالمصادفة, ولكن أحياناً لا ينتهي هذا الوضع ! وأضيع الأشياء كلها, أضيع ما أعثر عليه, لا أستطيع العثور على ما أجده, وأخاف أن أفقد الحياة من خلال ثقب صغير في جيبي !

View more

-

Omar Rehan
منذ مدة وأنا يراودني السؤال ذاته : كيف تعلمت هذا السبات العميق ؟! ، كيف لم أخرج يوم عن شعوري وأبكي ؟ أبكي هذا التكرار ، المنفى ، النوم الطويل ؟ يبدو أن الأيام جعلت من اللامبالاة جزء مني حتى لم أعد أغضب لتجمد شعوري تجاه الأشياء ، أخشى ذات يوم أن أصبح كما الأشخاص العالقين في هذا العالم ، مجردة تمامآ من أي شيئ يجعلني مختلف ، وأن ينتهي بي العمر دون أثر يذكر ، أخشى أن أستمر بالهيئة نفسها بذات القلب والمنطق ، وأن تصبح حياتي أكثر رتابة ،الأمس كما اليوم ك غد ،.. أراقب الأشخاص الذين وصل بهم الحال إلى هذا السوء بذعر ، هل ستؤل بي اللحظات لأصبح نسخة عنهم أيضآ ، لماذا لا يتحركون خطوة واحدة نحو التغيير ؟! ألم يشعروا بذات السبات الذي يتسلل إلي في الأواني الأخيرة ؟! ، يبدو لي بأنهم اعتادوا ذلك ، أظن بأن سباتهم أفقدهم بهجة قهوة الصباح ، وجدارن بيوتهم الملونة أصبحت أمرآ طيبآ بالنسبة لهم ، ولكني لست سعيد بذلك ، فهذا السبات لا يروق لي على الإطلاق ، أشعر بأنني أفتقد شغفي تجاه العالم ، لم يعد النوم هو الهواية المفضلة لدي ولم يعد الوقوف في المطبخ لساعات طويلة لإحضار أصناف الطعام أمر ممتع بالنسبة لي ، كل ما أريده الآن هو الإنطلاق ، الإختلاف ، الأثر ..

View more

space 💛💫

فـخـﭑمـة عقيہﹻﹻﹻﹻد مـﹻﹻزيـﹻﹻون
لقد كثرت الليالي التي لا أنام فيها ولو لدقيقة واحدة على نحو بات يُعيق توازن الوظائف الحيويّة الجسمانية في جسدي، صرتُ شديد الحساسية تجاه كل شيء و صار كل شيء يثير غضبي بشكل جنوني، وحتى المُزاح الذي يفتعله الغرباء لإزالة الحواجز فيما بينهم، حين أكون طرفاً في ذلك المُزاح. لم أكن في يوم من الأيام بمكانٍ كنتُ أقرب فيه إلى الإنهيار العقلي الكامل من المكان الذي أنا فيه الآن. إنني حين أكون في الخارج أبذل جهداً هائلاً حتى أبقى مألوفاً بالنسبة للناس، حتى لا أبدو مجنوناً أو غريب الأطوار، إنني أبذل جهداً هائلاً كي لا أُشرع فجأةً بالحديث مع نفسي، بصوتٍ عال، حين تتزاحم الأفكار و المخاوف في رأسي، بينما أكون وسط مجموعة من الناس، على الحافلة مثلاً. صرت أخافُ التواجد في الأماكن التي يحتّم علي وجودي فيها التصرّف بلباقة شديدة و زائفة، مبالغ في التعبير عنها، أخافُ أن تصدر عني حركة جسدية اعتدتُ أن أُعبّر من خلالها عن نفاذ صبري، عندما أكون وحيداً في غرفتي.. أخافُ أن أبدأ بالصراخ في وجوه الجميع مُعلناً عدم انتمائي لتلك الأماكن، و مُشدّداً على براءتي من كل ما يحدث فيها من كذب و تفاهة.. أخافُ أن أطالب الجميع وبملء صوتي بالتوقّف عن تكلّفهم الوضيع، أن أنفجر فجأةً بالبكاء.

View more

—🌻✨

«❥ MANAR ❥»
‏"لله أنا، وقلبي، وحيرتي، وضياعي، وأحلامي، وآمالي.. لله فرحي، وحُزني، وألمي، وروحي، وراحتي، وطمأنينة قلبي.. لله صبري، وقوتي، وضعفي، وتشتتي، وأفكاري.. لله ما وضعه في قلبي، من حُبٍ، وودٍ، ومعزّة.. لله أمري كُله وعليه إتّكالي، وإتزاني، وجميع أمور حياتي."

View more

____📃

ghadeer (نوفمبريه)
سُئلت اليوم عن صديق، وكانت إجابتي هِيّ: "إن الإنسان لا يقضي عُمرًا كاملاً، مُحاولاً إصلاح علاقة قد بُهِتت، وإن كان هو السبب في بَهَتانها، الإنسان لا يستطيع، أن يقضي عمرًا كاملاً مخبرًا صديقه، بأنه قد اشتاق له، يحبّه ويتوق لرؤيته. لا يستطيع أن يبدأ في كل مرّة ليُشعر صديقه، بأنه آسف.. لِما حدث وما يحدث. الإنسان يملّ، حتى يصبح غير مكترث، وغير آسف.

View more

Next