بمنظورك أستاذة - هل يستطيع شخص أن يكون في (وعي التمايُز) عندما يُقدم قلبه لشخص آخر - بمعنى آخر هل يكون هناك خيارات توقيفيه أو عقلانية تعطي صلاحية الإقدام من عدمه ؟

أولاً : الوقاية خير مِن العلاج ..
أبعِد نَفسك دومًا عن مواطن الشُبهات وأماكن الَخلوات ، فليس مِن المَنطق أن يَرى الجائِع الطَعام ويُقال له لا تأكل !
ثانيًا : عليك أن تُدرك بأنك هُنا مُخيّر لا مُسيّر ، ولو أنَنا لا نملك القدرة على إيقاف ذواتنا فِلماذا نُحاسب إذًا؟
أما إذا وَقعت وشعرت بأن قلبك يميل يمينًا ويسارًا ، فأمامك ثلاث طُرق أنت من يختار السير نحوها :
• إمّا أن يُسيطر عليك قلبك ، فَتسير نحو دوامّة عاطفية لا علم لك بِنهايتها .
• أو يُسيطر عليك عقلك ، فتنكسر عاطفيًا وتنجو تارةً ، وتَخسر تارةً أُخرى .
• أو تُشارك عقلك وقلبك فِي القَرار - وهذا الأقوى - ويكون بالعمل على القاعدة العاميّة [ قاعدة وبعدين ؟ ] أحببتها ثُم؟ تعرفت عليها ثُم؟ قابلتها ثُم؟ إلى أين أنت تسير؟