أسف يآ صديقي إن أنشغلت عنك مؤخراً و لم نلتقي و نتحدث كثيراً ،و لكنني لم آتغير حيآلك ، أنآ دوماً أتذكرك و أحدث عنك روحي ،فَ آنت صديقي الأول و الآخير .. ?!
المشهد الأخير:لطالما تخيّلته هكذا. أقف في المطبخ أمام النّافذة في منتصف اللّيل، تلك النّافذة المُطلّة على البيت المهجور -المشبوه- الملاصق لنا. تخترق جبهتي رصاصة قاتلة.. أقع أرضًا. وأموت.-أسدِل السِّتار.شروق الحميد.
المفروض اضحك يعني ............. ................. ...................... غبي لدرجة أنك تضع نفسك في مواطن فتن لا يقوى عليها قلبك ، ثم تسأل الله الثبات..!