Ask @melha_almodebre:

00:00

ناصر العنزي
‏وجهتُ قلبي نحو قِبلة قلبه
‏وغدوتُ من فرط الهوا أحياهُ
‏أحببتُه فغدتْ حياتي مشتلًا
‏للوردِ وللأحلام المتتاليه يا رباهُ
‏وغدوتُ أرتشف المشاعر عذبةً
‏من كأسِ قلبٍ ما عشقتُ سواهُ
‏وتدافعتْ نبضاتُ قلبي كلمَا
‏طاف الحنينُ هل بلغتُ مداهُ؟
‏يا قِبلة العينين حبك راسخٌ
‏في قلب من يهواك في أقصاهُ

View more

-

نيڤان الغانـم.
أرَى هذي الحياة فقط كَالعِيدَا
عندما تكون يا هذا علي مُعيدَا
عندمَا أحببتكِ كان عامًا سعيدَا
وأنا لم أحب بعدك لا جديدَا
والتكرار علي بالجميع يعيِدَا
هل ذنبي عشقتك كالتمجيدَا
أحُولُ لنفسي فترات عديدَا
وأرى أنك لحياتِي عيدَا

View more

:

اتيتُها وقلتُ لها ازددتِي جمالَا
قالتْ أَيْنَ الجَمَالُ إذْ عنّي مَالَا؟
قلتْ مابداخِلكِ وبوجْهكِ تَلَالَا
ذهَبتْ عنّي مِنْ غيرِ إذنٌ واتّكالَا
وتكبّرت وطغَتْ سيدَةُ الجمالَا
سألْتُهَا مَا بَالُ الحُسْناءُ تخْتالَا؟
قالتْ أَنْتَ لستَ بمَقامِ لتتَعالَى
قلتُ كَيْفَ تتكبّر عليّ وبِي تنالَا؟
هَلْ حَبِيبَتي الطاغِيةٌ بِي تُدالَا؟
خَرجتْ مِنْ مهْجعِي المتوَالَا
ذَهبتْ قلِيلًا ثُمّ عادتْ للأَزْوالَا
تبسّمتُ بِاستهْزَاءٍ عَلَى مَا يتَحالَا
قالتْ أَيْنَ جَمَالِ الذِي عليّ بِهِ تَختالَا؟
قُلتُ مَا بجَوفِكِ أَنَا أراهُ مِنْ جَمالَا..
لَا غيّرِي فتَكبّرِي إنّ شِئتِ لَا يُبالَا
سَترجِعينَ لِي حتْمًا وَأَنَا المحْتَالَا
أحْتال بحبّكِ لأنكِ المرَادُ المنَالَا
وَلَا غَيركِ بقلْبي دائِمًا يَتَوالَا
الآن حَبِيبَتي لَا تجعلِينِي بِكِ اتسالَا
قَدْ تتكبّرِينَ عَليّ إِذَا ازدَدْتِي جَمَالَا

View more

؛/

حميد،الشمريي.
أَنْتِ ثمّ أَنْتِ ثُمّ أَنْتِ ثُمّ أَنْتِ
تَأْكِيدُ لِأَوُلَوِيَتُكِ التّي تَتَكَرّرُ
وَأَنْتِ ثُمّ أَنْتِ ثُمّ أَنْتِ ثُمّ أَنْتِ
تِكْرَارُ لِحُبّكِ الذِي لَا يُكَرّرُ
وَأَنْتِ ثُمّ أَنْتِ ثُمّ أَنْتِ ثُمّ أَنْتِ
لَوَصّفُ أَنّكِ مَنْ مَلَكَنِي لِلْآخَرُ
وَأَنْتِ ثُمّ أَنْتِ ثُمّ أَنْتِ ثُمّ أَنْتِ
لَازَالَتْ قَصَائِدِي تَكْتُبُ لِأَنّكِ مَا تَأْسُرُ
وَأَنْتِ ثُمّ أَنْتِ ثُمّ أَنْتِ ثُمّ أَنْتِ
وَالحُرُوفُ تَتَكَرّرُ وَأَنْتِ لَا تُكَرّرُ

View more

سؤال يدور بِبالك؟..

والسؤال اللي يدور في بالي ويأتيني
وش هي قيمتنا عند اللي نغليهم؟
هم يغلونا ولا ذا بس يدور بأذاهيني؟
معقوله يتصنعون لأجل حبّ نعطيهم!
لكن ما لازال الوقت يحسم ما يجيني
يبقى سؤالي وش قيمتنا عند من نغليهم؟

View more

مساحة مسائية 🌻:

ناصر العنزي
‏سِحْرٌ مِنْ الذّهَبَ الصّافِي تَشَكّلَا
كَأَنّهُ القَمَرُ المُضِيءُ قَدْ أَقْبَلَا
بَدْرٌ وَفِي عُتْمَةِ الظّلاَمُ قَدْ هَلَا
وَفِي سَوَادُ السّحَابُ قَدْ تَكَحّلاَ
وَالعَيْنُ حِينَ تَأَمّلَتْ لَطِيفُهُ
النّورُ فِي خَافِقِي فَقَدْ تَسَلّلاَ
فَلَمْ تَرَا العَيْنُ فِي الجَمَالِ أَعْذَبُ
وَ السّحْرُ فِيكِ يُنِيرُ أَيْنَمَا حَلَا

View more

مِلحه زياد :

ناصر العنزي
‏فَاضَ الشُّعُورُ بِبَوْحٍ أنْتَ تُحْيّهِ..
‏وَالعَيْنُ أفْشَتْ كُلّ أسْرارِي..
‏إِنّ اتّجَهْتُ أرَى نَبْضًا تُجارِيْهِ..
‏دَقّاتُ قَلْبِي أَو أبْيَاتُ اشْعَارِي..
‏إِنِّي أُحِبّكَ حُبًا ليْسَ يُفْنِيهِ..
‏طُولُ السّكُوتِ وَلا بُنيانُ أسّوَارِي..

View more

Next