الله يرزقك سعاااادة م تنتهي ..الله يغمر قلبك بفرح يدوم طول حياتك.الله يرزقك ويجعل حياتك اسعد واسعد من سعادة الدنيا .الله يوفقكك وينجحك في الدنيا والآخرة. الله يفرج همك وغمك .الله يفتح لك ابواب السماء وابواب السعادة وابواب الجنة الله يحقق امنياتك كلها.ويسعدك في الدنيا ويوفقك.الله يسعدك وينصرك
هو صعب انك تنسی شخص كان من روتين حياتك او مستحيل يعني تخيلي في حياتك انتي ماشية علی روتين وفقدتي اهم جزء من هالروتين رح يتلخبط كل يومك رح تصيري مشتته ضايعه رح تحسي بألم وغصة وصدمه وكيف انو هالروتين لمن دخل علی حياتي كان عادي ولمن خرج كان اهمم شي في حياتي يعني في الاخير مستحيل تنسی شخص كان من روتين حياتكك والي ممكن ينسا فذا اهنيه علی قوة قلبه وارادته
ضفي قانون العلاقات انا مُتقبله فكرة اني إنسانه قابله للإستبدال بأي لحظة من قِبل اي شخص ، لكن بنفس الوقت عندي مبدأ قناعة انو يُستحال -تعويضي- . _ مميمآ.
سأتكلم عن جنه هذه الدنيا وجمالها. عن سعادتي في هذه الدنيا ولذتها. عن كل ما املكك وكل مايغنيني عن كل مافي هذه الدنيا. "زازي" حبيبة قلبي وروحي ودنيتي. هي سعادتي وفرحتي واملي. هي نبضي وتتيني وانفاسي. هي تلك القمر التي انارت حياتي بجمالها بحسن خلقها ليس للحروف معنى بدون الهامها. أحبها؟ ولطالما شهد على حبي لها القمر والنجوم في الليل. وشهد على حبي لها كل طير في السماء. ينبثق منها جمال القمر في الليل بل تفوقه جمالا. هي التي جعلتني اكتب بدون حساب للحروف والكلمات. احببتها حتى اصبحت مجنونا بها وهل يا حبيبتي الجنون يساوي شيئا امام جمالك!. احبك وشهد على ذلك المطر في السماء. احبك وشهد على ذلك القمر المتكبد في ظلمة الليل وسط السماء. _ليكس
- نعم تغيرت ولم أعد حتماً كالسابق أصبحتُ أكثر هدوءً أكثر غموضاً أكثر اجحافاً ، أقدس قناعاتي الشَخصية ولا أعرف كَيف أراعي مشاعر الغير ولم أعد اهتم بِما يُرضيهم الأهم لدي انّ أفعل مايُرضيني ويرضي كِبريائي المُقدس، وإذ كانت تلك الأساليب تُدمر العلاقات فَأنا في غنى عن جميع العلاقات المؤقته التي لا جدوى منها ._ليكس
“إنني أكبر ، وتكبر معي أشياء كثيرة أولها : الألم . كلما كبرت صار الألم أكبر ، وأبطأ رحيلاً ! ظننت مرات أني موعودة بالألم ، وحاولت أن أفهم لم كان علي أن أكبر في ظله ، لكنني أدركت فيما بعد أن الألم شرط إنساني ، وأن مامن إنسان إلا وهو مخلوق في كبد ، وسينال حظه من الألم ، كبر ـ ذلك النصيب ـ أم صغر ، وأن حظي ـ ياللأسى ـ سيكون دائمًا كبيرًا ; لأن قدر الواعي أن يألم مرتين : مرة لأنه يعي ، والأخرى لأنه وحيد ! وأغرب ما أدركته أنني ـ رغم ألمي ـ فإني لا أرغب في أن أستبدل حياةً أخرى بحياتي .” _ليكس