Space ♥️..

Muhamed Saber
‎- أتعرف ما عزائي في هذه الدُنيا !
‎أنّي لا أغفو غفوة ولا تأخذني سِنةٌ من نومٍ إلَّا رأيتهُ في منامي ، أكلمه ويكلمني ، ألمسه ويلمسني ، أضحك له ويضاحكني .
‎وربما حظيتُ منه بحِضنٍ أو قُبلةٍ على خدي ، أصحو على إثرهما أتحسس الأثر قبل أن يختفي :")
‎فهذه آثار ذراعيه حول كتفي وخصري ، وهذا أثر القبلة ما زال يشوقني لأختها !
‎وكأنها كانت حقيقة ، وكأنه كان هنا ، وكأنني كنتُ له 💖