Ask @mohammed__1413:

≈ لِكَلمَـاتــك آلمُنسَـاقـة ≈

الأميرة سنتوب ¦ عَقلاطِفيّـة ❥
كيف أسيطر عليك دون أن تشعر؟
(خفايا علم نفس الرسائل)
نبدأ بمثال بسيط:
عندما تزور صديقاً لك في بيته ويسألك : تشرب شاي أو قهوة ؟
فإنه يستحيل أن يخطر ببالك أن تطلب عصيرـ مثلاً...
وهذا الوضع يسمى أسلوب تأطيري جعل عقلك ينحصر في اختيارات محددة فرضت عليك لا إرادياً ومنعت عقلك من البحث عن جميع الاختيارات المتاحة...
بعضنا يمارس ذلك بدون إدراك...وبعضهم بهندسة وذكاء...
والقوة الحقيقية عندما نمارس هذا الأسلوب بقصد وعندما أجعلك تختار ما أريد أنا بدون أن تشعر...
تقول أم لطفلها:
ما رأيك .. هل تذهب للفراش الساعة الثامنة أم التاسعة ؟
سوف يختار الطفل الساعة التاسعة وهو ما تريده الأم مسبقاً دون أن يشعر أنه مجبر لفعل ذلك بل يشعر أنه قام بالاختيار...
ونفس الأسلوب يستخدم في السياسة والإعلام...
ففي حادث تحطم طائرة تجسس أمريكية في الأجواء الصينية وبعد توتر العلاقات بين البلدين...
خرج الرئيس الأمريكي وقال:
إن الإدارة الأمريكية تستنكر تأخر الصين في تسليم الطائرة الأمريكية...
جاء الرد قاسياً من الإدارة الصينية بأنهم سوف يقومون بتفتيش الطائرة
للبحث عن أجهزة تصنت قبل تسليمها..!
حقيقة إن القضية هي هل تسلم الصين الطائرة لأمريكا أم لا ؟
ولكن الخطاب الأمريكي جعل القضية هي التأخر..!
لماذا تأخرتم ... فجاء الرد الصيني أنهم قبل التسليم سوف يتم تفتيشها وهذه موافقة مضمنة على تسليم الطائرة ... لكن متى أراد الصينيون ذلك
وفي حرب العراق الأخيرة كانت المعركة الفاصلة معركة المطار ....فقامت وسائل الإعلام بتعبئة الطرفين على أن المعركة الحاسمة هي (معركة المطار)
فأصبحت جميع وحدات القوات المسلحة العراقية تترقب هذه المعركة...
وعندما سقط المطار..شعر الجميع أن العراق كله سقط وماتت الروح المعنوية..!
والآن تلعب وسائل الإعلام نفس اللعبة في مجتمعاتنا المنهكة بالجهل وانعدام الوعي...
هذا أسلوب واحد من عدد كبير من الأساليب التي تجعلك لا ترى إلا
(ما أريد أنا)
وهو أسلوب قوي في قيادة الآخرين والرأي العام من خلال وضع خيارات وهمية تقيد تفكير الطرف الآخر ..
هو أسلوب تجده في بعض الأسئلة التي تطرح لعلماء الدين مثلاً..
يبحث صاحب السؤال عن فتوى محددة يريد من الشيخ استباق موافقته عليها...
لذا عليك أن تتعرف على الأطر التي تقودك في هذه
الحياة ، من خلال ما تقوله لنفسك...
فعندما تقول :
أنا لا أستطيع .. فإنك وضعت نفسك في إطار مغلق.
وهذا الإطار لن تخرج منه وستسجن فيه ولن ترى أي فرصة تجعلك تستطيع أبداً.
وكل جملة تقولها تعمم كفكرة .. وتحذف عكسها وتضعك في إطار يقيدك في عقلك.
انتبه لكل سؤال يقال لك أو خبر أو معلومة تصلك ، فإنه قد يسلبك عقلك وقرارك وقناعاتك.
سوف يقيدك .. فكثير من السائلين يقيد المفتي
ويستخرج الفتوى التي يريد وكثير من المذيعين يضع ضيفه في الزاوية والصف الذي يريده.
وأخطر من ذلك , إطار التوقعات أو ما يعرف بالافتراض المسبق وهو ماتقوله لنفسك قبل البدئ بالعمل أو المشروع.
الأحكام المسبقة قد تدمرك وتعيق كل خطواتك...كأن تقول لنفسك مثلاً:
أنا أعرف أن هذا الموضوع سيفشل.
هذا إطار يجعلك لا ترى إلا ما يساعدك على الفشل فتصبح قدرتك على ملاحظة ما يدمر حياتك عالية جداً!
الاعتقادات أقوى ما يقيد الناس.
كل اعتقاد مسبق هو قيد وهذه الاعتقادات قد أصبحت عند البعض من العادات , مثل شرب القهوة أو تغيير الملابس.
فلا يستطيع صاحبها أن يتحرر من هذه القيود بسهولة.
كلما زاد وعي الإنسان ومعرفته , استطاع أن يخرج من هذه الأطر والقيود وهذه الأطر هي لعبة الإعلام والساسة والخطباء والكتاب لكي يقودونك إلى مايريدون هم...لا إلى ماتريده انت .

View more

ماذا لو أنّ هُناك راحِلاً قد أدار لكَ وَجههُ وَ أخبرك بأنّها فُرصتك لتفعل مَا توَد أو تقول مَا تُريد ...!!

الأميرة سنتوب ¦ عَقلاطِفيّـة ❥
لما اجي وافضفض لك عن الي خيبوا ضني فيهم
وراحوا ترى انا بنفس الوقت قاعد اعطيك رساله
مضمونها لا تصير مثلهم .

View more