آلتضحيه مآههي ، ب : نظرگ ♥ | ؟
التضحية تعني أشياء كثيرة ياأختي فيها يكون الإخلاص والوفاء لمن تحبه وصدقك في المعاملة مع من تعاملهم وتحاورهم
وأرقى أنواع التضحية هي أن تضحي بدنياك لأجل آخرتك وتكون مع الله التضحية في سبيل الله تضحي بملذاتك وشهواتك لأجل طاعة ربك وإرضاؤه نضحي بحياتنا و دنيانا من اجل آخرتنا نضحي بجزء من سعادتنا من أجل إسعاد الاخرين و نضحي براحتنا من أجل أطفالنا و تربية أبنائنا.. والتضحية في الحب لأجل المحبوب .. فتؤثر نفسك على من تحب في كل أمور الحياة ..
وفي الحب : شدتني هذه القصة في التضحية :
قالت له
أتحبني وأنا ضريرة ...
وفي الدّنيا بنات كثيرة ...
الحلوة و الجميلة و المثيرة ...
ما أنت إلا بمجنون ...
أو مشفق على عمياء العيون ...
قال ...
بل أنا عاشق يا حلوتي ...
ولا أتمنى من دنيتي ...
إلا أن تصيري زوجتي ...
وقد رزقني الله المال ...
وما أظنّ الشفاء محال ...
قالت ...
إن أعدتّ إليّ بصري ...
سأرضى بك يا قدري ...
وسأقضي معك عمري ...
لكن ..
من يعطيني عينيه ...
وأيّ ليل يبقى لديه ...
وفي يوم جاءها مسرعا ...
أبشري قد وجدّت المتبرّعا ...
وستبصرين ما خلق الله وأبدعا ...
وستوفين بوعدك لي ...
وتكونين زوجة لي ...
ويوم فتحت أعينها ...
كان واقفا يمسك يدها ...
رأته ...
فدوت صرختها ...
أأنت أيضا أعمى ؟ !!...
وبكت حظها الشؤم ...
لا تحزني يا حبيبتي ...
ستكونين عيوني و دليلتي ...
فمتى تصيرين زوجتي ...
قالت ...
أأنا أتزوّج ضريرا ...
وقد أصبحت اليوم بصيرا ...
فبكى ...
وقال سامحيني ...
من أنا لتتزوّجيني ...
ولكن ...
قبل أن تتركيني ...
أريد منك أن تعديني ...
أن تعتني جيدا بعيوني
===========
وهنا الشاعر يقول :
أضحي بقلبي فوق مذبحها وما صحائفها إلا لظىً يتضرم
واخرج صفر الكف منها بحسرةٍ أُسغ شجاها كل يومٍ وأكظم
هجرتك فامضي في سبيلك وادرجي إلى حيث يفنيك الغبار المهوم
لحى اللَه من باع الضمير بدرهمٍ وأثمنُ مما باع في القدر درهم
الشاعر خليل شيبوب
شكراً لقلبك يكفيني وجودك
وأرقى أنواع التضحية هي أن تضحي بدنياك لأجل آخرتك وتكون مع الله التضحية في سبيل الله تضحي بملذاتك وشهواتك لأجل طاعة ربك وإرضاؤه نضحي بحياتنا و دنيانا من اجل آخرتنا نضحي بجزء من سعادتنا من أجل إسعاد الاخرين و نضحي براحتنا من أجل أطفالنا و تربية أبنائنا.. والتضحية في الحب لأجل المحبوب .. فتؤثر نفسك على من تحب في كل أمور الحياة ..
وفي الحب : شدتني هذه القصة في التضحية :
قالت له
أتحبني وأنا ضريرة ...
وفي الدّنيا بنات كثيرة ...
الحلوة و الجميلة و المثيرة ...
ما أنت إلا بمجنون ...
أو مشفق على عمياء العيون ...
قال ...
بل أنا عاشق يا حلوتي ...
ولا أتمنى من دنيتي ...
إلا أن تصيري زوجتي ...
وقد رزقني الله المال ...
وما أظنّ الشفاء محال ...
قالت ...
إن أعدتّ إليّ بصري ...
سأرضى بك يا قدري ...
وسأقضي معك عمري ...
لكن ..
من يعطيني عينيه ...
وأيّ ليل يبقى لديه ...
وفي يوم جاءها مسرعا ...
أبشري قد وجدّت المتبرّعا ...
وستبصرين ما خلق الله وأبدعا ...
وستوفين بوعدك لي ...
وتكونين زوجة لي ...
ويوم فتحت أعينها ...
كان واقفا يمسك يدها ...
رأته ...
فدوت صرختها ...
أأنت أيضا أعمى ؟ !!...
وبكت حظها الشؤم ...
لا تحزني يا حبيبتي ...
ستكونين عيوني و دليلتي ...
فمتى تصيرين زوجتي ...
قالت ...
أأنا أتزوّج ضريرا ...
وقد أصبحت اليوم بصيرا ...
فبكى ...
وقال سامحيني ...
من أنا لتتزوّجيني ...
ولكن ...
قبل أن تتركيني ...
أريد منك أن تعديني ...
أن تعتني جيدا بعيوني
===========
وهنا الشاعر يقول :
أضحي بقلبي فوق مذبحها وما صحائفها إلا لظىً يتضرم
واخرج صفر الكف منها بحسرةٍ أُسغ شجاها كل يومٍ وأكظم
هجرتك فامضي في سبيلك وادرجي إلى حيث يفنيك الغبار المهوم
لحى اللَه من باع الضمير بدرهمٍ وأثمنُ مما باع في القدر درهم
الشاعر خليل شيبوب
شكراً لقلبك يكفيني وجودك
Liked by:
هدوء الدرر * شرآبُ طُهر
.
نودي
jood
ﺥۆٲﻃﺭ جيهان *
فاتنه ♕♪