Ask @nadine_alajarmah:

ينجح الكاتب عندما تكتبين 🌸

سليمان علي
شكرا للطفك 🌸

View more

+1 answer in: “ينجح الكاتب أكثر حين يكتب فشله وليس انتصاراته، حين يعبر عن هزائمه وليس عن معجزاته. القارئ يجد نفسه أكثر في الأبطال المهزومين وليس في أبطال البلايستيشن. حياة الإنسان في عمقها هزيمة تراجيدية كبرى، والفن هو أفضل من يعبر عنها. ... مساحة فخمة+متابعة😁”

اخبارك؟

- لا جديد!
سقطت مؤخرا من كوكب بأعلى المجرة لأرتطم بأرض صلبة ابتلعتني وأخفتني عن نفسي فظننت أنني حلم مزعج لأحدهم.
- كل شيء طبيعي!
بكيت فغرقت بدمعي حتى قتلني ملح قلبي، الآن لا أعلم أين أذهب بكل هذا الملح بين أصابعي.
-أيامي عادية!
اكتشفت مؤخرا أن قلبي مثقوب، وكل من دخله سقط منه دون أن أنتبه، تاركا خلفه فجوة تكبر مع الزمن لتبتلعني، الآن أصبحت أنا الفجوة، وسأبتلع الماضي و أغمض عيني عن المستقبل .
- كحياة أي إنسان!
تعبت من صفعي كباب مل من تلك الرؤوس القادمة والذاهبة وهي لا تكترث لغثيانه المستمر و كرهه لحياته.
- لاأفتقد أي اشي!
أتعلم أنا كمحطة قطار وحيدة، ترى البعض يحضنون أحبابهم وآخرون يودعون آخرين ولا أحد يكترث لصفاراتها التي ترن من ألف عام ولا أحد يواسي وحدتها.
نادين عجارمة

View more

ينجح الكاتب أكثر حين يكتب فشله وليس انتصاراته، حين يعبر عن هزائمه وليس عن معجزاته. القارئ يجد نفسه أكثر في الأبطال المهزومين وليس في أبطال البلايستيشن. حياة الإنسان في عمقها هزيمة تراجيدية كبرى، والفن هو أفضل من يعبر عنها. ... مساحة فخمة+متابعة😁

سليمان علي
بل ينجح الكاتب عندما يكتب حتى لا يختنق بخيباته، لتكون الكتابة وسيلة لدخول الهواء لرئتيه ودونها يختنق بألمه ويتضخم قلبه حتى ينفجر ملطخا جدران صدره بصور وذكريات وألحان وروائح منذ مليون عام وهي تأكل سنين عمره!
ينجح الكاتب عندما يكتب كي لا يصرخ كالمجنون على رصيف طبيعي في يوم مشمس طبيعي، أو كي لا يبكي في فرح و يضحك في جنازة.
ينجح الكاتب لانه يصنع في كل يوم سبب جديد يجعله يحيى على كوكب مستدير لا يفهمه.
الأقدار لا تتغير ولا تصنع، والكتابة كذالك!
نادين عجارمة

View more

+1 answer Read more

ما نوع البالغين الذي كرهتيهم أو أعجبتِ بهم عندما كنتِ طفلة وإلى أي الفئتين قادتكِ سنوات عمركِ اليوم••

غيِّـب
أذكر أنني كُنت أحب السُعداء أو بالأحرى أُحب المبتسمين، وأنفر من الصامتين.
الآن وقد تغيرت مقاييس السعادة فعدما كنت طفلة كنت أقيسها بمسطرة صغيرة مدرجة بالميليمتير وكانت تكفي لقياس سعادتي وسعادة الكوكب معي، أما الآن كبالغة فأنا أقيسها بالفراسخ الفلكية لأستطيع أن أمسك لحظة فرح واحدة!!
وكنتيجة طبيعية ها أنا تحولت للبالغة التي كنت أكرهها في طفولتي، أنا صامتة وأعيش في عقلي أكثر مما أعيش خارجه.
أظن أن الطفل والبالغ هما المادة والمادة المضادة! ،سيزولان فوراً إن اجتمعا فيزياريا!

View more

Next