Ask @nedalnedalnidal:

صباح الخير 🍃🌻 اكتب ما شئت...💙👑

ر~ؤ^ى*
15/07 (1994 - 2019)
في مثلِ هذا اليوم تنفّستْ رئتاي هواءَ الأرض ؛لتُزرع بداخلي أول بذور الحياة المقنعة، لذلك! خرجتُ و أنا أصرخ صراخ الاحتياج بحُنجرةٍ لم يبلُغ عمرها الافتراضي ستين ثانية، تلك الثواني اكتملت لتُصبح اليوم خمسة وعشرين عامًا..
قبْل سنواتٍ من هذا اليوم كُنتُ أعدّ أيّامي يومًا تلوَ الآخر على أملِ أن تُسرع عجلة الأيّام في سَيرِها، لكي تصِلُ بي إلى هذا اليوم تحديدًا؛ ظنًّا منّي بأن بلوغ أحدَهُم ذلك السّن بمثابةِ قيامه بفعلٍ عظيم، ولا أُخفي عنكُم بأنني كنتُ أعتقد أن أصحابَ الخمسة وعشرين ربيعًا لهُم الحرّية المُطلقة بفعل ما يَحلو لهُم، بل أنني أحيانًا كنتُ أعتقدُ بأنّ ضحكاتهم دائمةً لا تَفنى بل تُستحدث من اللاشيء!
وها أنا اليوم جلستُ لِأتصفّحُ سنيني التي مضَتْ، تصفّحتُها عامًا عامًا؛ فوجدتُ فيها ضحكاتٍ طفوليّة، يوميّاتٍ عفويّة، إنجازاتٍ ذهبيّة... و صِراعاتٍ أزليّة.
رأيتُ فيها طفولتي التي لا يزال جزءٌ منّها يتربّعُ روحِي و تصرّفاتي، و التي ترفضُ المُغادرة لأسبابٍ مجهولةٍ إلى الآن، رأيتُ فيها أشخاصًا لم أعد أعرِفُ شيئًا عن دُنياهُم، الألوان بمزيجها، و الفصول بخريفِها.
رأيتُ ابتساماتي بعد كُل إنجاز فعلته، و ما عساها أن تكون إلّا أنني " لوحتُ للمارّة كثيرًا، رسمت الابتسامةَ على وجوهِ الأطفال في حيّنا، أحببتُ أمي حبًا فاقَ التوقُعات.
عشتُ صراعاتٍ كادت أن تُفقِدني صوابي لولا إيماني و يقيني المُطلق بروحِ الله ؛ حاشاه أن يردّني بقلبٍ مكسور.
إن الخمسة والعشرين عامًا كانت كفيلة بأن تجعلني بارع في التمييز ما بينَ الألوانِ؛ الأبيض منُهم و الأسود، في الحقيقة هي كانت كفيلة بأن تجعلني أدرك بأن الحياةَ بلا لون، بل نحنُ ألوانها و نحنُ من يحدد مصيرُنا بأي لونٍ سنعيش.
فما أودّ قوله: " ربّ إن قسمت لغيري شيئًا أريدهُ، بارك لغيري فيه و عوضني خيرًا منهُ"
و كُل عام و هامات المستحيل تمارس الركوع أمام فيّض أمنياتي 💜
- نضال💫

View more

💚__

انا شخصٌ يعاني من الوحدة، أعرف أنني لا أُطاق ولا أُحتمل ومُمل، أؤمن بصفاتي السيئة وأؤمن أنني لا أُناسب أحدًا، اقترابك مني يعني موافقتك على تحمل ضغط لا يُحتمل لأنني لا أملك مَن يشاركني الضغط الذي أعاني منه طوال الوقت، يعني أنك وافقت على أن تكون عالمي الوحيد وصديقي الأوحد والاختيار الأول والوحيد في حياتي، اهتمامي بك لأنني لا أملك إلا أنت لأهتم به، مشاركتي لك لأنني لا أحب مشاركة الغرباء في حياتي، كل الأشياء الجميلة التي أقدمها لك تعني أنني أُحبك وتعني أنني أريد أن تحبني كما أحبك، لن تشعر معي أنك مُهمّش أو بديل، لذلك لا تُشعرني بمثل تلك الأشياء القاسية؛ عندما أشعر أنني حِمل وعبء في حياة أحد أنسحب بهدوء، أنسحب في صمت تام، أعدك سأحميك من بطشي، من اكتئابي وميولي الانتحارية لكن لا تتركني أشعر بالوحدة، لدي قلب يشعر ويتألم مثلك تمامًا أرجو أن تتفهم أن السخرية أو الإستهانة بالمواقف التي تضايقني تجعلني أندم على حديثي معك عن الأمر؛ إن تغيرتُ لن تعرفني، إن توقفتُ عن الغرق في حبك لن أجازف مرة أخرى، وإن رحلتُ لا أعود أبدًا، لذلك لا تقترب من البداية فأنا لا أُطاق.

View more

مساحه💚

دينا❤
منذ فترة كان لدي صديق رائع، من بين كل الذين حاولوا الاقتراب مني الوحيد الذي وثقت به، الوحيد الذي اختَرته رغم مخاوفي الدائمة من العلاقات الإجتماعية بشكلٍ عام، لا أنكر قضيت معه وقتًا رائعًا، لطالما حاول إسعادي ولطالما بادلته محاولاته؛ أعرف في نفسي أنني غامض بعض الشيء وصامت طوال الوقت، كانت هذه الصفات عائق بيننا، حاولت تدارك الأمر وعِشت تفاصيل معركة مع صفاتي من أجل أن أكون شخصًا جيدًا، تشاركنا كل شيء، كل الوقت، كل الاهتمامات، اعتبرته صديقي وعالمي الوحيد، شخصٌ سوداوي وصامت مثلي إن وجد من يثق به أغرقه بالإهتمام والمودة؛ مرت الأيام بيننا أسرع مما كنت أتخيل، وذات يوم كنا نتعاتب على حدث عابر، ظل صامتًا طوال الوقت ثم انفجر فجأة وقال:"لا أريد أن أكون صديقك الوحيد..اهتمامك أصبح يزعجني"
لم تصدمني كلماته لكن صدمتني الحقيقة، لم أبكِ أمامه رغم السكاكين التي كانت تنهش في صدري وقتها، ابتسمت واعتذرت عن كل الأفعال التي أزعجته، حتى التي لم أرتكبها اعتذرت عنها، حاولت تخفيف وطأة الألم في صدري، تظاهرت بالثبات رغم كل الحطام في قلبي..

View more

Next