الصداقة هي أن تكون صديقاً صادقاً وأن تكونوا دماً واحداً وقلباً واحداً وأن لا يفرقكم شيء مهما حدث، هي كلمة فوق الكلمات، فلا تستطيع أن تكمل حياتك دون صديق يشاركك أفراحك وأحزانك، هي رابط يصعب فكّه أو غيابه واستبداله، وهي تلاقي روحين واجتماعهما على أمور مشتركة بينهم فلا يسهل غيابها كغياب الشمس، وهي مرتبطة بالحب فتموت إذا مات الحب، مبنية على الصدق.. فإذا مات الحب مات الصدق وتخرج العلاقة من مسمّى الصداقة إلى مسمّى المصلحة لا أكثر، هي علاقة اجتماعية بين شخصين أو أكثر، أساسها الاحترام والودّ والثقة والصدق والتعاون، فالصديق هو الإنسان الوحيد الذي يمتلك مهارات اجتماعية تجعلنا نتقبله على خلاف غيره.
"اجعل الفرح شكرا والحزن صبرا والصمت تفكرا والنظر اعتبار والنطق ذكرا وكن مثل الطائر الذي يأتيه رزقه صباح مساء ولا يهتم بغد ولا يثق باحد ولا يؤذي احد خفيف الظل رفيق الحركة "كتاب لا تحزن –عائض القرني اخترنا لكم مجموعة من الحكم عن الحزن التي نرجو ان تنال اعجابكم
الصّديق الحقيقي: هو الّذي يتمنّى لك ما يتمنّى لنفسه. الصّديق الحقيقي: هو الّذي يؤثرك على نفسه، ويتمنّى لك الخير دائماً. الصّديق الحقيقي: هو الّذي يحبّك في الله دون مصلحة ماديّة أو معنويّة. الصّديق الحقيقي: هو الّذي يكون معك في السرّاء والضرّاء، وفي الفرح والحزن، وفي السّعةِ والضّيق، وفي الغنى والفقر. الصّديق الحقيقي: هو الّذي ينصحك إذا رأى عيبك، ويشجّعك إذا رأى منك الخير، ويعينك على العمل الصّالح. الصّديق الحقيقي: هو الّذي يظنّ بك الظنّ الحسن، وإذا أخطأت بحقّه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعلّه لم يقصد. الصّديق الحقيقي: هو الصّديق الّذي تكون معه كما تكون وحدك، أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النّفس. الصّديق الحقيقي: هو الّذي يفرح إذا احتجت إليه ويسرع لخدمتك دون مقابل. الصّديق الحقيقي: هو الّذي يقبل عذرك، ويسامحك إذا أخطأت، ويسدّ مسدّك في غيابك.