رواية في الحب والحرب الحلقة الرابعة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا : نعم أخبرني ولدي أنني قدمت بعد عامين ؛ وأعرف أنني سبب وفاتها ؛ وهذا يحزنني كثيرا
هي : ولما قول هذا هذه أقدار مكتوبة لا يمكن تغييرها ؛ لم تتوفى أمك بسببك بل أن ضغطها لم يكن ثابتا منذ بداية حملها ولم يستطع الأطباء السيطرة عليه وحتى أنها ولدتك في شهرك السابع واستدعت ولادتك تدخلا جراحيا استطاعوا انتشالك ؛ ولكن لم يستطيعوا إنقاذ أمك .
أنا : ليتهم تركوني أرحل مع والدتي
هي : هذه مشيئة الله ؛ هكذا أراد لها أن تموت , ألا تؤمنين بالقضاء القدر ؛ هكذا قدر الله , وها أنت هنا أنسا لي ورفيقا .
ابتسمت قائلة : والنعم بالله ؛أطال الله بعمرك .
بقيت حتى المساء مع الخالة تحكي لي كيف كان الماضي ؛ كما في كل مرة كنت أذهب عندها ؛ كم أعشق تفاصيل كبار السن وأحب طريقتهم العتيقة في رواية القصص .
كنت قد سألتها ماذا بعد وفاة أمي ؛ من رباني ؟ وإلى متى بقيت حتى عدت لوالدي ؟
ردت : أنه بعد وفاة والدتك حزن والدك حزنا شديدا ؛ صدقا أنها لا تعوض ولا يمكن أن تأتى أخرى لتحل مكانها , بعد عدة أشهر حاول التأقلم مع فراقها ولجأ إليك ؛ أما أنت فضللت بأحضان جدتك التي تتألم كثيرا من أجلك ؛ اعتادت عليك ولكن ضل يرهقها التفكير بوحدة والدك وكيف سيقضي عمره معك ؛ وبهذا اقترحت عليه أن يتزوج بأخرى فرفض بتاتا ؛ أجابها : وكيف لي يا أمي أن أفعل فقلبي انفطر بفراقها ؛ وأنا باق على وعدي لها فأنا من سيربى ابنتي ولن أتزوج ما حييت . وباءت كل محاولات جدك بالفشل فطلبت أن يسكن أيضا معها ؛ وظل منزلكم مغلق موصد الأبواب حتى بلوغك الأربع سنوات توفت جدتك ؛ وكتب لقلبك وقلب والدك حزنا جديدا ؛ وحتى مرور عام أو ما قرب أخدك والدك للسفر خارجا ليبتعد بك عن كل ما يوقظ حزنه ؛ رغم أنه كان رجل أعمال إلا أنك كنت اهتمامه الأول؛ وقدم قلبه على عقله ؛ وأراد أن يصنع منك فتاة عظيمة فخرا له ولمجتمعك ؛ ولتكون الوفاء العظيم لوعده مع أمك , كوني فخوره فوالدك إنسان عظيم ؛ ويحق لكي أن تضعي مواصفات زوجك المستقبلي على هذا , أليس كل فتاة بأبيها معجبة .
أجبت وقد لمعت عيناي من طيب كلامها : نعم ؛ وأنا فخورة به ؛ وهو ليس أبا فقط إنما هو وتيني ولا حياة لي بانقطاعه ؛ هو وطن الذي لا أمان لي من بعده .
بكلماتي هذه ورد اتصال من والدي انه سيصل بعد ساعة , رتبت المنزل في حين صلت الخالة عشاءها ؛ انتهينا أدخلتها غرفتها و اطمأننت ؛ أخبرتها أنني سآتي صبحا لأحقنها الأنسولين ؛ رن جرس الباب معلنا قدوم والدي
........
#يتبع
أنا : نعم أخبرني ولدي أنني قدمت بعد عامين ؛ وأعرف أنني سبب وفاتها ؛ وهذا يحزنني كثيرا
هي : ولما قول هذا هذه أقدار مكتوبة لا يمكن تغييرها ؛ لم تتوفى أمك بسببك بل أن ضغطها لم يكن ثابتا منذ بداية حملها ولم يستطع الأطباء السيطرة عليه وحتى أنها ولدتك في شهرك السابع واستدعت ولادتك تدخلا جراحيا استطاعوا انتشالك ؛ ولكن لم يستطيعوا إنقاذ أمك .
أنا : ليتهم تركوني أرحل مع والدتي
هي : هذه مشيئة الله ؛ هكذا أراد لها أن تموت , ألا تؤمنين بالقضاء القدر ؛ هكذا قدر الله , وها أنت هنا أنسا لي ورفيقا .
ابتسمت قائلة : والنعم بالله ؛أطال الله بعمرك .
بقيت حتى المساء مع الخالة تحكي لي كيف كان الماضي ؛ كما في كل مرة كنت أذهب عندها ؛ كم أعشق تفاصيل كبار السن وأحب طريقتهم العتيقة في رواية القصص .
كنت قد سألتها ماذا بعد وفاة أمي ؛ من رباني ؟ وإلى متى بقيت حتى عدت لوالدي ؟
ردت : أنه بعد وفاة والدتك حزن والدك حزنا شديدا ؛ صدقا أنها لا تعوض ولا يمكن أن تأتى أخرى لتحل مكانها , بعد عدة أشهر حاول التأقلم مع فراقها ولجأ إليك ؛ أما أنت فضللت بأحضان جدتك التي تتألم كثيرا من أجلك ؛ اعتادت عليك ولكن ضل يرهقها التفكير بوحدة والدك وكيف سيقضي عمره معك ؛ وبهذا اقترحت عليه أن يتزوج بأخرى فرفض بتاتا ؛ أجابها : وكيف لي يا أمي أن أفعل فقلبي انفطر بفراقها ؛ وأنا باق على وعدي لها فأنا من سيربى ابنتي ولن أتزوج ما حييت . وباءت كل محاولات جدك بالفشل فطلبت أن يسكن أيضا معها ؛ وظل منزلكم مغلق موصد الأبواب حتى بلوغك الأربع سنوات توفت جدتك ؛ وكتب لقلبك وقلب والدك حزنا جديدا ؛ وحتى مرور عام أو ما قرب أخدك والدك للسفر خارجا ليبتعد بك عن كل ما يوقظ حزنه ؛ رغم أنه كان رجل أعمال إلا أنك كنت اهتمامه الأول؛ وقدم قلبه على عقله ؛ وأراد أن يصنع منك فتاة عظيمة فخرا له ولمجتمعك ؛ ولتكون الوفاء العظيم لوعده مع أمك , كوني فخوره فوالدك إنسان عظيم ؛ ويحق لكي أن تضعي مواصفات زوجك المستقبلي على هذا , أليس كل فتاة بأبيها معجبة .
أجبت وقد لمعت عيناي من طيب كلامها : نعم ؛ وأنا فخورة به ؛ وهو ليس أبا فقط إنما هو وتيني ولا حياة لي بانقطاعه ؛ هو وطن الذي لا أمان لي من بعده .
بكلماتي هذه ورد اتصال من والدي انه سيصل بعد ساعة , رتبت المنزل في حين صلت الخالة عشاءها ؛ انتهينا أدخلتها غرفتها و اطمأننت ؛ أخبرتها أنني سآتي صبحا لأحقنها الأنسولين ؛ رن جرس الباب معلنا قدوم والدي
........
#يتبع