الجــــــــــزء الـــــــسابع روايــــــــة في الـــحــــب والــــحـــــرب
استمررت في أكلي وعيناي علي تلك الطفلة ؛ بعدما وقفت وضلت تركل الطاولة في محاولة للفت نظر والدها ,
ولا حياة لمن تنادي ؛ فقط وجنتا أمها محمرة , وتعظ شفتيها خجلا ولا أنكر أنني شعرت ببعض الانزعاج ؛
توقفت عن الأكل ونظرت النظر اتجاه الطفلة وهمست منادية لها ؛ يا صغيرة تعالي هنا ؛ نظرت لأمها وركضت نحوي وقفت عند الكرسي الذي عليه أجلس ؛ قرصت وجنتها الحمراء وسألتها ما اسمك ؟ آجابت : ملاك .
قلت :ماذا
أجابت بصوت حاد : قلت ملاااك .
ضحكت ولم أحاول أن أظهر لها هذا :, كنت أعلم يا صغيرة أنك جريئة ومشاكسة .
سألها والدي بعد أن وضع الملعقة جانيا : قلت ما اسمك ؟ أجابت خجلا : ملاك
ظهر علي تصرفاتها أنها لم تعتد وجود الأب في حياتها ؛ كانت تحتاج قلبا تسكن إليه .
وأنا واضعة يدي على الكرسي بجانبي قلت : تعالي اجلسي هنا , نظرت لأمها ؛ فردت أمها بنظرة رضا وابتسمتُ ممتنة ؛ جلست ملاك فقربت صحني منها وأطعمتها بيدي فأبت سألتها ولما الخجل ؟ هيا كلي من يدي , وضعتم الصحن بجانبها فلا خوف عليها أن تغص في شوكها .
ضلت أمها تراقب الفتاة وتحدث الوالد اللامبالي , كان والدي يخبرني أنه مسافر في عمل عما قريب للعمل , لكنه يرغب بأن أكون معه لذا سيؤجلها قليلا حتى أنجز امتحاناتي ؛ ولا يريد أن يتركني وحيده ؛ قاطعتنا ملاك : وأين أمك ؟
مسحت علي رأسها قائلة : رحلت للسماء وبقيت وحيدة مع والدي , وأنت لا تضايقي أمك فالسماء تحبهم أكثر, أانتهيت من أكلك ؛ بالهناء صغيرتي ؛ استأذنت بأن أقوم لغسل يديها ؛ وعند عودتنا نادتها أمها لتعود ؛ وقفت لإلقاء التحية واستأذنتها أن تبقى معي دقيقة ؛ أخذت ملاك لطاولتي مع والدي أخذت حقيبتي وأخرجت قطعة حلوى كنت قد اشتريتها ليزين ؛ أعطيتها إياها وأرفقتها بقبلة وداع وأخبرتها أن لا تزعج أمها ؛ فهي أجمل ما في الوجود ؛ ذهبت ملاك نحو أمها وغادرتا برفقة أبيها .
وأنا أيضا غادرت مع والدي بعدما حاسب والدي النادل ؛ سبقته للسيارة ؛ ركب والدي وكنت أتفحًص الهاتف
فإذا بمكالمة فائتة من غيداء ؛ أعدت الهاتف للحقيبة ؛ وأمضينا الطريق بصمت تقريبا فكل منا يفكر في القادم .
وصلنا المنزل ؛ فتح أبي الباب ودخلت خلفه أخبرني بأن أصعد للغرفة وهو سيشاهد الأخبار و سيتفقد المنزل قبل أن ينام , صعدت غرفتي بدلت ملابسي مرتدية ملابس النوم ؛ رتبت الغرفة وجلست علي السرير متصلة بغيداء .....
#يتبع
ولا حياة لمن تنادي ؛ فقط وجنتا أمها محمرة , وتعظ شفتيها خجلا ولا أنكر أنني شعرت ببعض الانزعاج ؛
توقفت عن الأكل ونظرت النظر اتجاه الطفلة وهمست منادية لها ؛ يا صغيرة تعالي هنا ؛ نظرت لأمها وركضت نحوي وقفت عند الكرسي الذي عليه أجلس ؛ قرصت وجنتها الحمراء وسألتها ما اسمك ؟ آجابت : ملاك .
قلت :ماذا
أجابت بصوت حاد : قلت ملاااك .
ضحكت ولم أحاول أن أظهر لها هذا :, كنت أعلم يا صغيرة أنك جريئة ومشاكسة .
سألها والدي بعد أن وضع الملعقة جانيا : قلت ما اسمك ؟ أجابت خجلا : ملاك
ظهر علي تصرفاتها أنها لم تعتد وجود الأب في حياتها ؛ كانت تحتاج قلبا تسكن إليه .
وأنا واضعة يدي على الكرسي بجانبي قلت : تعالي اجلسي هنا , نظرت لأمها ؛ فردت أمها بنظرة رضا وابتسمتُ ممتنة ؛ جلست ملاك فقربت صحني منها وأطعمتها بيدي فأبت سألتها ولما الخجل ؟ هيا كلي من يدي , وضعتم الصحن بجانبها فلا خوف عليها أن تغص في شوكها .
ضلت أمها تراقب الفتاة وتحدث الوالد اللامبالي , كان والدي يخبرني أنه مسافر في عمل عما قريب للعمل , لكنه يرغب بأن أكون معه لذا سيؤجلها قليلا حتى أنجز امتحاناتي ؛ ولا يريد أن يتركني وحيده ؛ قاطعتنا ملاك : وأين أمك ؟
مسحت علي رأسها قائلة : رحلت للسماء وبقيت وحيدة مع والدي , وأنت لا تضايقي أمك فالسماء تحبهم أكثر, أانتهيت من أكلك ؛ بالهناء صغيرتي ؛ استأذنت بأن أقوم لغسل يديها ؛ وعند عودتنا نادتها أمها لتعود ؛ وقفت لإلقاء التحية واستأذنتها أن تبقى معي دقيقة ؛ أخذت ملاك لطاولتي مع والدي أخذت حقيبتي وأخرجت قطعة حلوى كنت قد اشتريتها ليزين ؛ أعطيتها إياها وأرفقتها بقبلة وداع وأخبرتها أن لا تزعج أمها ؛ فهي أجمل ما في الوجود ؛ ذهبت ملاك نحو أمها وغادرتا برفقة أبيها .
وأنا أيضا غادرت مع والدي بعدما حاسب والدي النادل ؛ سبقته للسيارة ؛ ركب والدي وكنت أتفحًص الهاتف
فإذا بمكالمة فائتة من غيداء ؛ أعدت الهاتف للحقيبة ؛ وأمضينا الطريق بصمت تقريبا فكل منا يفكر في القادم .
وصلنا المنزل ؛ فتح أبي الباب ودخلت خلفه أخبرني بأن أصعد للغرفة وهو سيشاهد الأخبار و سيتفقد المنزل قبل أن ينام , صعدت غرفتي بدلت ملابسي مرتدية ملابس النوم ؛ رتبت الغرفة وجلست علي السرير متصلة بغيداء .....
#يتبع