أنا فتاة أشقر هو شعري خضراء هي عيناي .. لكن سأخبرك أن عيناي تبرز كثيرا عن الجفون .. أنفي لا يعاني بأسا هو فقط صغير بعض الشيء وجنتاي كبيرة وجوف فمي صغير أملك لسانا مفلطح . بالكاد أستطيع حبسه بالداخل . يقولون أن قدراتي العقلية ناقصة .ولكن قد أحقق النجاح عيون مجتمعي غريبة منهم من يطيل التحديق ومنهم من يشعرني بالنقص وكأنهم لا يعرفون أني أزيد عنهم بكروموسوم . متلازمة داون #نهال_زوبي
استمررت في أكلي وعيناي علي تلك الطفلة ؛ بعدما وقفت وضلت تركل الطاولة في محاولة للفت نظر والدها , ولا حياة لمن تنادي ؛ فقط وجنتا أمها محمرة , وتعظ شفتيها خجلا ولا أنكر أنني شعرت ببعض الانزعاج ؛ توقفت عن الأكل ونظرت النظر اتجاه الطفلة وهمست منادية لها ؛ يا صغيرة تعالي هنا ؛ نظرت لأمها وركضت نحوي وقفت عند الكرسي الذي عليه أجلس ؛ قرصت وجنتها الحمراء وسألتها ما اسمك ؟ آجابت : ملاك . قلت :ماذا أجابت بصوت حاد : قلت ملاااك . ضحكت ولم أحاول أن أظهر لها هذا :, كنت أعلم يا صغيرة أنك جريئة ومشاكسة . سألها والدي بعد أن وضع الملعقة جانيا : قلت ما اسمك ؟ أجابت خجلا : ملاك ظهر علي تصرفاتها أنها لم تعتد وجود الأب في حياتها ؛ كانت تحتاج قلبا تسكن إليه . وأنا واضعة يدي على الكرسي بجانبي قلت : تعالي اجلسي هنا , نظرت لأمها ؛ فردت أمها بنظرة رضا وابتسمتُ ممتنة ؛ جلست ملاك فقربت صحني منها وأطعمتها بيدي فأبت سألتها ولما الخجل ؟ هيا كلي من يدي , وضعتم الصحن بجانبها فلا خوف عليها أن تغص في شوكها . ضلت أمها تراقب الفتاة وتحدث الوالد اللامبالي , كان والدي يخبرني أنه مسافر في عمل عما قريب للعمل , لكنه يرغب بأن أكون معه لذا سيؤجلها قليلا حتى أنجز امتحاناتي ؛ ولا يريد أن يتركني وحيده ؛ قاطعتنا ملاك : وأين أمك ؟ مسحت علي رأسها قائلة : رحلت للسماء وبقيت وحيدة مع والدي , وأنت لا تضايقي أمك فالسماء تحبهم أكثر, أانتهيت من أكلك ؛ بالهناء صغيرتي ؛ استأذنت بأن أقوم لغسل يديها ؛ وعند عودتنا نادتها أمها لتعود ؛ وقفت لإلقاء التحية واستأذنتها أن تبقى معي دقيقة ؛ أخذت ملاك لطاولتي مع والدي أخذت حقيبتي وأخرجت قطعة حلوى كنت قد اشتريتها ليزين ؛ أعطيتها إياها وأرفقتها بقبلة وداع وأخبرتها أن لا تزعج أمها ؛ فهي أجمل ما في الوجود ؛ ذهبت ملاك نحو أمها وغادرتا برفقة أبيها . وأنا أيضا غادرت مع والدي بعدما حاسب والدي النادل ؛ سبقته للسيارة ؛ ركب والدي وكنت أتفحًص الهاتف فإذا بمكالمة فائتة من غيداء ؛ أعدت الهاتف للحقيبة ؛ وأمضينا الطريق بصمت تقريبا فكل منا يفكر في القادم . وصلنا المنزل ؛ فتح أبي الباب ودخلت خلفه أخبرني بأن أصعد للغرفة وهو سيشاهد الأخبار و سيتفقد المنزل قبل أن ينام , صعدت غرفتي بدلت ملابسي مرتدية ملابس النوم ؛ رتبت الغرفة وجلست علي السرير متصلة بغيداء ..... #يتبع
ختم الله لكم رمضان بالقبول و ختمه لكم بالرحمة والغفران وتقبل صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم وجعلنا واياكم من عتقائه من النار وجعل ختام صومكم عبادة والعيد لكم فرحة وسعادة.....
? كل عام وأنتم والاسرة والأهل والعائلة الكريمة والامة الاسلاميه بألف خير وفي أحسن وافضل حال.
ياخي مليت من نمط تيابي...عندك موديلات جديدة للبس المحجبات؟ يكون ساتر و حلو
أنت نوعي .إذا كنت طالبة جامعة .كل مرة إلبسي شي .عن نفسي مرة عباية ومرة بالطو ومرات بلوزات . هو هيك اللبس وفي اللي بيلبسو تنورة ☺. أما عن الحجاب فبلبسة بالطريقة التركية في الغالب ?
صباح الورد عويشة ? قدراتي تتنمى بحاجة وحده واللي هي القراءة وأنا مش نن عشاقها مع الأسف فتوا بعد رواية الحب والحرب قدامي خيارين يا إما نقرا يا إما حنبطل الكتابة . أظن الخيار الثاني . لين تتسهل الأمور عليا وما نبيش نستنفذ أفكاري بسرد شحيح التفصيل لأني نكره التفصيل واجد . القدرة الثانية قدرة الحفظ ضعيفة ولقيت ان الصيدلة ح ف ظ عشان هكي مستواي يهبل زيي لأني نفهم نفهم ومواد الحفظ انزر على روحي زر إني نحفظ . هذي يفتحها رب مش عارفة كيف يصير فيها ? .
خرجت باكية تعال انظر وما بال أمي حضرنا وكانت قد رحلت؛ لم يكن لي سوى احتضانك باكيا ولا أعرف أأحرن من أجلي أم من أجلك ؛ أضمد جراحي أم جراحك ؛ وكنت تبكين لبكائي . وضع يده علي كتفي وقربني منه ولاكمل حديثه قائلا : ومن ذلك اليوم لم يعد لنا سوانا ...... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مسح دمعي في محاولة للتهوين عليّ لا بأس فنحن أبناء اليوم ؛ دعينا ننسى أحزاننا ونمضي سويا فالآتي أجمل , وأنا معك فلا تخشي شيئا ؛ أريد أن تكونين سندي وعوني وفخري وملاكي الصغير ؛ فهما بلغتي من العمر تضلين فتاتي الصغيرة ؛ والآن هل تقبلين بدعوتي للعشاء يا أميرتي أنا : إن كان سمكي المفضل ؛ فبالطبع نعم . والدي : ولما لا ؟ لكي هذا . نهض والدي وأخذ بيدي للنهوض فقد كنا نجلس علي أحد الأرصفة عند مراقبة الغروب ؛ نهضنا مشينا بطول الشاطئ أخبرته أنني ضمآنة وأكملنا حتى وصلنا للمطعم المقصود ؛ دخلنا وكالعادة أرشدني والدي للطاولة التي أراد ؛ أحضر زجاجة الماء البارد فتحها وأعطاني أيها ؛ جلس وأتى النادل بالقائمة ؛ ودون النظر طلبنا السلمون وصحن السلطة ؛ ضللت أتأمل الشاطئ عبر الزجاج بعد ما أن ذهب والدي لغسل يديه ؛ البحر حالك السواد فقط هناك بقع مضيئة مصدرها أعمدة الإنارة ولكن هي ساعات وستشرق شمس تفضح جمال هذا البحر وتكشف عنه الغمام ؛ وأنا أشبه هذا رغم أنا حياتي بدون أمي و أنارها والدي باهتمامه الكبير ؛ ولا بد من أن تشرق شمسها عما قريب ؛ أتى والدي بحضور النادل حاملا الطالب , جلس بالكرسي المجاور , كنت أراقب طفلة صغيرة تجلس بين والديها ؛ كانت أمها تطعمها : أما والدها فقد كان الحاضر الغائب كان جالسا مجاورا للحائط مرفقا الشاحن بهاتفه وأمضى كل وقته بالتصفح ؛ طوال هذا الوقت كنت أمسك الشوكة وسط صحن السلطة وما زلت لم آكل بعد ؛ قاطع والدي شرودي بقوله ومتى العودة ؟ رددت ضاحكة ؛ ها قد عدت حالا . فتت السمك لقطع صغيرة وأطعمني بيده ؛ كما يفعل في كل مرة ؛ وضعت يدي علي يده في محاولة لأن أكل بنفسي ؛ خجلا لأننا في مكان عام , وقعت عيناي علي الطفلة التي تنظر باستغراب تشد بقميص أباها الشارد قائلة : أبي أطمعني رد الأب : ها هي أمك تفعل . حزنت لرؤية عينيها اللامعة ؛ حمدت الله علي نعمة وجود والدي فلرُبً حبيبا اعتدنا غيابة أفضل من حبيب حاضر غائب يبكينا إهماله ..... #يتبع
نعليا نا انه يحس شخصيتي مميزه شي وانه ما يبيش يخسرني شي مثلا يعني هو حس الشخصية مميزة من خلال الروايات فيقعد يتابع في الروايات اللي نكتب . وأنا زي ما أنا .. أخيرا والله مش هازية انا هكي فهمتك
فتحت الباب ودخل والدي لإلقاء التحية على الخالة ؛ كلها دقائق وغادرت برفقته ؛سألته ما إن كان ينقصه شي ؟ دخلت غرفتي وغططت في نوم عميق فلم يغمض لي جفن في الليلة الماضية ،عند الصباح استيقظت ارتديت وشاحي في عجل وذهبت لمنزل الخالة مسرعة فهي في انتظاري وأعلم أنها لم تأكل الليلة الماضية جيدا ، أعددت إفطارها ؛وحقنت جلدها الهزيل ، عدت المنزل فإذا بوالدي قد جهز إفطارنا ؛ سألته مبتسمة : أهذه طريقة تعود بي بها لطفولتي الجميلة برفقتك ؟ والدي : ولما لا ؟! ما رأيك اليوم عند المساء بفسحة على الشاطئ مع والدك العزيز . أنا : موافقة . عند المساء وبعد صلاة العصر .خرجنا ؛سألني ، ألن تخبري ندى أو غيداء أن تأتي معنا أنا : لا ؛ ألا يحق لي أن أخرج مع والدي والدي : أهناك سوء تفاهم معهن ؟! أنا : لا لم يحدث قط ؛ ولكن اشتقت للحديث معك . قلتها سرا : أريد استغلال الفرصة و سأسألك عن الماضي . وصلنا وانقضى النهار وشمسه تتهاوى للغرق معلنة نهاية اليوم ؛ استغللت الفرصة وبدأت بمقدمة بما جرى مع الخالة سعاد البارحة ؛ واسترسلت وكيف ماتت جدتي ؟! أخبرني أنه وتحديدا عندما بلغت الثالثة من عمري مرضت جدتي ، وبعد فترة لا بأس بها ؛ أكتشف أن هناك ورم مكث في جمجمتها ؛ متسلطا عند المخيخ تطور لدرجة الإغماء وفقد الإحساس . كان يغشى عليها وكثير وعندما تكونين برفقتها تطلبي أن أوقظها .. مرت سبعة أشهر أو ما يزيد ؛ ازدات حالتها سوءا وأصبح الوضع أكثر من مزري ، و استدعى الوضع تدخلا جراحيا رغم أن هناك أمل ضئيل في نجاحها ، أجريت العملية واستغرقت ساعات طويله ، كنت مع عمتيك في انتظارها وكأننا أطفال يتاما لا مأوى لهم ولا هم يحزنون . خرج الطيب وجبينه يتقاطر عرقا من التعب ؛ عند خروجه لم أكون قادرا علي الصمود وجف حلقي ؛ في محاولة لإخراسي ؛ ولكن تقدمت بلهفة ودون وعي سألته : ماذا عن أمي ؟! رد الطبيب : مرت العملية بسلام ؛ فعلت ما باستطاعتي ؛ وعلى الله الكمال . بكلماته هذه عادت لي الحياة وجرى الدم بعروقي . بضع ساعات وسمح لنا برؤيتها من خلف النافذة ، و كانت شاحبة البشرة وبلا وعي ، ضلت غائبة الوعي حتي مضيّ أربع وعشرون ساعة . حتى مرور هذا الوقت لم أغادر المستشفى و أوصيت عمتك بك ، وأكمل ناظرا إلي ؛ فلم تعتادي النوم سوى بين أحضان جدتك وبجانبي ، تألمت بما قال كثيرا وأعلم أنني فتحت شرفا علي الماضي الأليم ؛ أعتصر قلبي ؛ تعلق دمعي وسط الجفون وتسربت من بين الرموش . في تجاهل لتعابير وجهي استرسل والدي الحديث على أن الأمر عادي ، بعد مرور الأربع والعشرين ساعة أنّت جدتك معلنة صراعها مع الموت ؛ضلت ساعة علي هذا الحال وسُمح لي بزيارتها ،دخلت مسرعا وسبقتني لهفتي ، جلست بجانبها مقبلا يدها التي كانت مثقلة على الفراش قائلا : حمدا لله علي سلامتك حبيبتي . ردت بصوت غلب عليه الأنين : أحمد ! رضى الله عنك يا بني .. أين جود أريد أن أراها ؛ أريد عناقها قبل أن تعانق روحي السماء . ارتجف قلبي وقلت : سآتي بها المساء ولكنها أصرت على ان آتي بك حالا . إتصلت بعمتك أخبرتها أن تجهز نفسها وتأتي بك وضللت أسايرها بالحديث وكانت توصيني بك ؛حتى آتيت مع عمتك ، كنت سعيدة جدا بلقاء عينها ؛قبلت عمتك رأسها .أما أنت فقد طلبت من عمتك ان تحملك نحوها مسكت بيدك وقبلتها وقالت سامحيني فأنا ذاهبة حيث أمك. في هذا الحين طلب الطبيب أن يحادثني ؛ خرجت برفقته ؛ وقد أخبرني أنه لم يزال الخطر بعد وأن حياتها مهدده ، و أثناء حديثه خرجت عمتك تخبرني أنها عطشانه وترغب في الإرتواء ، أخبرها الطبيب أن تبلل فقط شفتيها هي عادت للغرفة وجدتك وضعتي رأسك على صدرها ولا صوت لأي منكما ؛#يتبع
رواية في الحب والحرب
الحلقة الرابعة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنا : نعم أخبرني ولدي أنني قدمت بعد عامين ؛ وأعرف أنني سبب وفاتها ؛ وهذا يحزنني كثيرا هي : ولما قول هذا هذه أقدار مكتوبة لا يمكن تغييرها ؛ لم تتوفى أمك بسببك بل أن ضغطها لم يكن ثابتا منذ بداية حملها ولم يستطع الأطباء السيطرة عليه وحتى أنها ولدتك في شهرك السابع واستدعت ولادتك تدخلا جراحيا استطاعوا انتشالك ؛ ولكن لم يستطيعوا إنقاذ أمك . أنا : ليتهم تركوني أرحل مع والدتي هي : هذه مشيئة الله ؛ هكذا أراد لها أن تموت , ألا تؤمنين بالقضاء القدر ؛ هكذا قدر الله , وها أنت هنا أنسا لي ورفيقا . ابتسمت قائلة : والنعم بالله ؛أطال الله بعمرك . بقيت حتى المساء مع الخالة تحكي لي كيف كان الماضي ؛ كما في كل مرة كنت أذهب عندها ؛ كم أعشق تفاصيل كبار السن وأحب طريقتهم العتيقة في رواية القصص . كنت قد سألتها ماذا بعد وفاة أمي ؛ من رباني ؟ وإلى متى بقيت حتى عدت لوالدي ؟ ردت : أنه بعد وفاة والدتك حزن والدك حزنا شديدا ؛ صدقا أنها لا تعوض ولا يمكن أن تأتى أخرى لتحل مكانها , بعد عدة أشهر حاول التأقلم مع فراقها ولجأ إليك ؛ أما أنت فضللت بأحضان جدتك التي تتألم كثيرا من أجلك ؛ اعتادت عليك ولكن ضل يرهقها التفكير بوحدة والدك وكيف سيقضي عمره معك ؛ وبهذا اقترحت عليه أن يتزوج بأخرى فرفض بتاتا ؛ أجابها : وكيف لي يا أمي أن أفعل فقلبي انفطر بفراقها ؛ وأنا باق على وعدي لها فأنا من سيربى ابنتي ولن أتزوج ما حييت . وباءت كل محاولات جدك بالفشل فطلبت أن يسكن أيضا معها ؛ وظل منزلكم مغلق موصد الأبواب حتى بلوغك الأربع سنوات توفت جدتك ؛ وكتب لقلبك وقلب والدك حزنا جديدا ؛ وحتى مرور عام أو ما قرب أخدك والدك للسفر خارجا ليبتعد بك عن كل ما يوقظ حزنه ؛ رغم أنه كان رجل أعمال إلا أنك كنت اهتمامه الأول؛ وقدم قلبه على عقله ؛ وأراد أن يصنع منك فتاة عظيمة فخرا له ولمجتمعك ؛ ولتكون الوفاء العظيم لوعده مع أمك , كوني فخوره فوالدك إنسان عظيم ؛ ويحق لكي أن تضعي مواصفات زوجك المستقبلي على هذا , أليس كل فتاة بأبيها معجبة . أجبت وقد لمعت عيناي من طيب كلامها : نعم ؛ وأنا فخورة به ؛ وهو ليس أبا فقط إنما هو وتيني ولا حياة لي بانقطاعه ؛ هو وطن الذي لا أمان لي من بعده . بكلماتي هذه ورد اتصال من والدي انه سيصل بعد ساعة , رتبت المنزل في حين صلت الخالة عشاءها ؛ انتهينا أدخلتها غرفتها و اطمأننت ؛ أخبرتها أنني سآتي صبحا لأحقنها الأنسولين ؛ رن جرس الباب معلنا قدوم والدي ........ #يتبع
إلى صديقتي التافهه ..? لما نجي نحكيلك وأنا متضايقة .ونقولك عارفتك بتضحكي تقوليلي لا أحكي بس ولما نحكي تموتي ضحك وأضحك وننسى المشكلة ??. أعظم الكائنات ف الوجود ?