قيل لأحد السلف : ألم تصدّكَ المحن عن الطريق؟
قال : والله لولا المحن لشككت في الطريق!
هنآك فِئه من البشر ’
ترآهم سسعيدين دآئمآ !
- يضحكون معكْ
- يحملون همومك
- و ينسونك أحزآنك
و بعد أنْ يحلّ الليل ~
يقولون لك : [ تصبح على خير ]
و أنت تظنهم نآئمين !
و لكنهم هناك !
على طرف ٱلسرير
يشكون همّهم لـِ أنفسهم ”
و تبدأ » ذكريات قاسيه
بـ’ المرور في أذهانهم . .
غصآت حآرقه تملأ قلوبهم
و دموع تغرق وسآدتهم !
فـَ يدخلون في نوبات بكاء عميق
رغبه في ٱلتنفس بعد آلاختناق . .
فئه قويه جداً ! ولكن
قد تنهار في أية لحظه . .
ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ : ﺍﺷﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺣﻴﻦ ﺗﺴﻮﺀ [ ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ] ..
ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺮﺑﻴﺔ [ ﻟﺤﻴﺘﻬﺎ ] .. ﻟﻤﺤﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ !..
لم اعد اعرفني يا صديقي ولن تتعرف عليّ اذما صادفتني
احاول ان انبذ تطرفي والمس التقليدية واتعمد بها
ليصبح جلدي مشابهاً لجلودهم
لتصبح سمائي سقف غرفة
ولم يصبح جلدي مشابها ولم تصبح سمائي سقف !
غيرتُ طقوسي لم تعد ابتسامتي في وجه الاخرين صدقة
ليس بالضرورة ان اتصدق بها مازالت تفهم سذاجة او مغازلة
لدي رغبة مجنونة ..
أن أضع ع شفتاها شوكولاتة و أقبها حتى الهلاك ..
ليس من العقل أن أكون مؤدبا دائما فـ الانحراف له لذة أحيانا.
ﺁﺯﺁ ، ﻣﺂ ﺻﺮﻧﺂ ، ﻭﺁﺣﺤﺪ ، ﺑﻨﻤﻮﺕ ، ﻭﺁﺣﺤﺪ ﻭﺁﺣﺤﺪ !)"
افتخر اني #فلسطيني
اتفضل..