Ask @omar_bah:

كيف أقاوم تأثير البيئة علي

أمممم، سؤال عميق ورائع!
وأظنّه يحتاج يا صديقي تعديلا طفيفًا في الصياغة ليغدو أدق وأعمق.
" كيف (أخفف من) تأثير البيئة (السلبي) علي؟ "
الموضوع شيّق وحساس جدًا، فالإنسان بطبعه كائنٌ بشريّ مُتكيّف مع وسطه الإجتماعي الذي يعيش به، وقطعًا لا بد أن يتأثر بالبيئة المحيطة بمقادير مُختلفة.
دعني أحكي لك "حكايا صناعية" لا يمكن لأي مُنتج أن يخرج بدونها .. ولا أظنك إلا فطينا ستفهم الغاية.
في عالم الصناعة والتصنيع يا عزيزي، تنقسم المصنوعات في حال تصنيعها إلى قسمين رئيسيين:
١) ذاتُ المُصنّع (ثوابت وسمات تميّزه عن غيره) .
٢) العوامل المحيطة به (بيئة التصنيع، الأساليب المستعملة).
لا يمكننا بأيّ حال من الأحوال أن نغيّر من ذات المُصنّع وخواصه من العدم، بل يجب علينا الإقرار بها وإحترامها أولا .. فعدم المعرفة الدقيقة "بشخصية" المُصنع وخواصه يقودنا إلى كوارث عديدة، إما وقت التصنيع أو الاستخدام. أذكر لك مثالا كارثيا غير الكثير في وكالة NASA الأمريكية.
( space challenger shuttle disaster - أو كارثة مركبة التحدي الفضائية ) الحادثة اللي تسببت في انفجار المركبة وقت الإقلاع وتدميرها بالكامل وموت الرّواد اللي بداخلها وفشل المشروع وخسارة الميزانية الضخمة الكاملة اللي دُفعت عليه .. كان بسبب خطأ بسيط جدًا، وهو أحد القطع المستعملة في مؤخرة المركبة ( ما فهموا لها وعرفوها ) الصانعين زين، فما احتملت درجة الحرارة العالية ثم بوووم .. انفجرت!
وبالنسبة للبيئة .. فمستحيل إننا نستغني عنها، أو حتى نهملها .. طيب والحل ؟
الحل وأنا اخوك أننا نوظفها بشكل يخدمنا ويخدم أهدافنا .. طيب كيف؟
خلني أكمل لك من "حكايا التصنيع" وبتوصل الفكرة : )
فيه شيء اسمه ) heat treatment - المعالجة الحرارية ) بعد ما عرفنا ذات المُصنع أولا ، نعرف نتعامل معه، وهذي احد الطرق.
في المواد الفلزية مثل الألمنيوم وغيره ، صلابته جدا ضعيفة -مقارنة بالستيل وغيره- وهذي أحد الطرق لزيادة صلابته بحيث يصل في بعض الحالات إلى أضعاف أضعاف صلابته الأصلية .. وباستعمال البيئة،
المعالجة الحرارية هذي تتم عن طريق صهر المادة إلى درجات مُعيّنه ثم تبريدها بطرق محددة، فإذا بغيت صلابة عالية بردة بشكل سريع ( دخله في براد .. الخ ) وإذا بغيت صلابة متوسطه احد طرقها تصبّه في ( تراب )
لو تلاحظ معي كل النار + البرّاد + التراب ، بيئة لما وظفناها بالشكل الصحيح وصلنا لنتائج مُذهلة !
الشاهد من هذا كله وانا اخوك ، لا يجب علينا مقاومة البيئة بشكل عام ، بل يجب علينا توظيفها التوظيف السليم بما تخدم اهدافنا وذواتنا : )
أتمنى إنى ما أطلت عليك .. وعليك بالحكايا الصناعية وبالذات من شخص ورآه بكره الصبح اختبار وجالس يسولف عليك *_^
ربي يسعدك ويبلغ جنته
مرفق صورة لمركبة التحدي الفضائية

View more

مع كثرة الأخطاء اللي فينا نحتاج فورمات كاملي لحياتنا

ما أظن صياغة كلامك سؤال بقدر ما هي "شكوى أو رأي" 💔 ، لذلك وأنا أخوك اسمح لي نتناقش فيها بمنطقية وشيء من العاطفة ☕️
هي فيه بذا الحياة "الشخص الواو" الكامل والخالي من الأخطاء؟ 👤 هل فيه شخص مرتاح بظروفه وواقعه ومنبسط انبساط تام بها؟ ⚠️ أبدن! ومستعد أراهن على هالشيء. ✌🏼️
طبيعي جدًا يجي في بالك كم سؤال 💡
حقين شبكات التواصل والمثاليات؟ فلان وعلان اللي أقابلهم هنا ولا هناك؟ ممكن .. لكن هل أنت تعرفهم "بتفاصيهم وحقيقتها"؟ ولا بس ما تشوف الا "اللي يبون أنك تشوفه .. وبس" ✋🏻
كلامك هذا وأنا أخوك أشبه بالتفكير اللي يقول: ليه تبقى اليد من دون قطع إذا كانت مليانه جروح أو تشوّه؟ 😷 أو ليه ما نبيع السيارة إذا كان الكفر "منسم" ولا "المكيف خربان"؟ 😶 معقول هالكلام؟ قطعا لا 😎
من طبعنا غالبا ما نميل للحلول الأسرع والأسهل 💞 الحلول اللي نشوف نتايجها "بسرعة" .. ومو شرط تكون هالنتايج صحيحة 💯 خل ناخذ مثلا المصطلح اللي استعملته "فورمات" بلغة أهل الحاسب هي عملية تُمسح فيها "كل شيء" وتنصب النظام من جديد، طيب وش السبب فيروس؟ ملفات ما تبيها؟ طيب والأشياء اللي تشتغل عليها من سنين ما فكرت بأنك راح تفقدها دفعة وحده 💀 طيب ما فكرت أنك تعالج المشكلة بدلا من أنك تضحي بكل شيء؟ 🌳
بعدي .. الشخص الوحيد اللي ما يخطئ هو اللي ما يعمل أساسا ، وحتى هذا الوحيد هو مخطئ لأن ما راح يتطور أبدا في عالم كل شيء فيه سريع 🐎
عمرنا وأنا أخوك ما راح نوصل للي نبيه من دون ما نتعثر ونصاب ونتعب ونضيّع وندوخ ونيأس ونتحطم 💔 لكن إن استثمرنا كل هالمشاعر والتجارب والأخطاء راح تضاف لنا كـ "حكمة وخبرة" في الحياة وبهالشيين يتمايز الناس 😇
فالقرار بيدك، إما أنك ترجع لنقطة البداية كل مرة 🏁 ولا بعد كل اشكالية وخطأ توقف "على جنب" وتحدد الخطأ وتعالجه ثم تكمل المسير 😘 بإمكانك تسأل نفسك .. من راح يوصل أول؟ أو حتى تسألها "من اللي بيوصل أصلن" في ظل عمرنا القصير ❤️

View more

آخر ما كتبت ؟

"الطفل باسم"
اليوم ..
توجهت للمشى مبكرًا على غير العادة، لا أعلم أهو تكفير لليلة الأمس الممتدة بمنافسات "الطائرة" مع الشباب، أم برغبتي المخفية في تحطيم أرقام الكيلومترات السابقة!
أتيت اليوم بشيء مُختلفة، برزمة ضخمة من المواضيع التي تحتاج الفصل فيها .. أنهيت الكيلومترين الأولين بسلام شاكرًا الله على لهيب النسيم الحالي الذي لولا الله ثم هو لمكثت مصارعًا لدرجة الـ ٤٠ مئوية رغم انتصاف الليلة .. الرياض!
حينما انهيت الدورة الأولى، تحديدا عند منطقة ألعاب الأطفال .. توجه نحوي "باسم" ذلك الطفل الذي لا أظنه تجاوز عامه الرابع بعد، حاملا في يده كرة جلدية بالكاد تسمح له بالرؤية خلفها .. لأنها وبكل بساطه تساوي حجمها حجم النصف العلوي من جسده 💛
المصادفة الأولى أنه كان يلبس مثلي تماما، تيشيرتًا أزرقًا وبرمودة بيضاء. والمصادفة الثانية أني بينما كنت أغرق في لجج التفكير كان هو يحوم في سماوات الصفاء .. ليتني طفل لم يكبر!
توجه نحوي، استغربت من خلو المنطقة من الأشخاص .. يتجه نحوي فعلا! توقفت بعد ندائه المتلعثم لي وعشرة أمتار ونصف تقريبًا تلك التي تفصلنا. وضع الكورة وبابتسامة عذبة ركلها نحوي بلا مقدمات!
أصبتُ بعدوى ابتسامته، وأظن ذلك اللص الصغيّر استطاع ببراءة عينيه سرقة قلبي بلا مقدمات، قررت مشاركته وبدأنا باللعب لمدة ٣ دقائق تقريبا قبل أن يأتي أخاه الباحث عنه.
أتعجب كيف استطاع ذلك الطفل الغريب، انتشالي من أعمق نقطة في محيطات الأفكار ورفعي لأعلى سماوات السَّعادة دون أن ينطق بكلمة واحدة، بدون طلب بل حتى من دون عقل أو تفكير!
تأسرني براءة الطفولة، تحبسني في أجمل زنزانة بملئ إرادتي. رحل باسم مع أخيه بعد ركلة أخيره سعيدة أنستني الهدف الذي أتيت من أجله والمواضيع التي كنت أرتب أحاجيها، رحل وابتسامتي تكبر مع كل تلويحة من يده الصغيرة وهو على كتف أخيه. رحل ودعواتي تتبع وجهه الدائري أن يحفظه الله ويسعده ويقر عيني والديه بصلاحه 💛
"ربنا هبلنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما"
الجمعة - الواحدة صباحًا

View more

مساحة لك ..

.
اخرجْ من ذاتِكَ فالذاتُ نقابْ
والليلُ القابِعُ فى جَنْبَيكَ حجابْ
ولكي لا تبقى محجوبًا
ولكي لا تَحْيَا مغلوبًا
لا تستسلمْ لِظلامٍ يطويك
واستَجْلِ النورَ الكامِنَ فيك
واستنفِرْ أبهى طاقاتِك
فسجونُ العالمِ
كلِّ العالمِ
لا شيء
إنْ لم تَسجُنْ ذاتَك فى ذاتِك
إنْ لم تُسجَنْ ذاتُك فى ذاتِك

View more

تطبيقات تنصح بها في اي مجال يعني تطبيقات انت شخصيا تستفيد منها وماتقدر تستغنى عنها

بحكم أني مُأيفن، بتكلم عن التطبيقات الخاصة بأبل .. طبعا بجانب تطبيقات التوصل هذي الصفحة وغيرها من التطبيقات المفيدة بالنسبة لي .. أتمنى تفيدك : )
* لآيفون اسلام انتقاءات كل جمعة بتطبيقات مميزة، انصحك بها.

View more

ماذا يريد الله منا نحن كمسلمين ؟

{ وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون } ومن عظم ديننا أنه لم يحصر هذه العبادات في قالب روحاني صرف! بل دائرة العبادات أوسع من ذلك بكثير لتشمل كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة .. هي مجرّد تعديل في بوصلة النيّة فقط، ياللعظمة!

View more

هل تعتقد ان هناك شخص يقلق عليك ان اغلقت هاتف يوم كامل؟؟

هُنا .. لا أعلم
في الرياض .. أعلم يقينًا أنها أمي ♥️
أتذكر حين يوم الأصالة، كنّا صباحًا وكانت الألم مؤذي جدًا مع حوسة المستشفى. أتذكر بأن جوالي ما كان فيه إلا ٧٪؜
الشيء الوحيد اللي سويته أني أرسلت لأمي:
هلا بالغالية، تراي طالع مع ربعي واحتمال أتأخر .. جوالي بيطفي فلا تقلقين جعلك بالجنة ♥️
رجعت للبيت عشاءً بعد التوقيع للخروج -على مسؤوليتي- بانتظار جلسة الاستشاري في الغد .. وصلت البيت .. في اللحظة اللي شافتني فيها أمي قالت: قلبي ناغزني!

View more

وقفة امتنان لـ :

لمن يسألنا حين نغيب، يتذكرنا حينما نُنسى، يفاجئنا حين لا نتوقع، يرسم البسمة وقتما نحزن، يعلم ما يحزننا دونما بوح. لمن يقترب حينما يبتعد الناس، لمن لا ننظر للوقت والموضوع قبل مهاتفته، لمن نحنّ إلى همسه ورمسه، لمن لا ننظر للساعة حين نجلس معه، نختلق الصدف لنجتمع به. لمن يحبنا بصدق لذواتنا، لمن يصارحنا دون تلميح، لمن قابل تقصيرنا بالوصل، لمن يجيد فن البقاء حينما يعزف الآخرون لحن الرحيل، لمن لا يتقن العبور دون صنع الأثر، لمن يقابل تقصيرنا بوصله، تجافينا بذكره، برودنا بدفئه، بُعدنا بقربه، لمن يستمع دون حكم، لمن يعذر دون سبب، يُحسن الظن دون طلب، لمن نهواه ويهوانا .. وقفة إمتنان لوجودكم في حياتنا 💛

View more

تَدبّر آية 🌾؛

إلى كل أحلامنا التي استعصت علينا،
إلى كل أمانينا التي أرهقنا خيالها،
إلى كل هدف أسرنا حُبه،
وخيال أشقانا بُعده،
إلى كل ذلك وأكثر
لك هذه الآية:
{ يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ }
نعم سيأتِي بها الله 💛
سيأتي بها
اللطيف باستخراجها
الخبير بمستقرها وموضعها
سيأتي بها حتما
إن علم أنها خير لنا 💞

View more

ما العمر الذي تعتبر المرء فيه عجوزا؟

حينما تشيخ أفكاره ولا يستطيع تجديدها 🍂
حينما تهرم أحلامه وتبلغ "سن العجز" ❄️
حينما تتقوس ذاكرة الإنجاز وتصاب بالزهايمر 💔
حينما يفقد القدرة على التكيف مع معطيات الحياة الجديدة، ويكتفي بضمائر الماضي وحدها 🌾
فكبير السن ليس عاجزًا، إنما العجوز من فقد روح الحياة ⛅️

View more

صحيح، أنا على وشك التخرج من الثانوية العامّة.. قدرات تحصيلي واختبارات المدرسة نفسها، وفعلاً كنت شادّة حيلي بكل ما أوتيت من قوة :(، ربما ذلك يفسّر الفتور الذي أمر به.. شكرًا لك

ابتسمت لا إراديا وأنا أقرأ "أنا على وشك التخرج من الثانوية العامة..قدرات تحصيلي واختبارات المدرسة نفسها" لسببين:
الأول: أعرف الشعور اللي تحسين فيها تماما، بشكل خاطف حسيت فيه وانا اكتب لك، الضغط، النفسية، المستقبل المجهول، نظرات الوداع لكل شيء ( المدرسة، الزملاء، المدرسين .. حتى الطاولات والكراسي ودقائق الروتين القديم) كل ما تذكرت ذيك الأيام لازم أتذكر معه شيين:
- قصة "حفل التخرج" ومغامراته وصداماته، وشعور انجازه ولذته اللي ما زال يطاردني إلى اليوم، اذا قريت التعليقات القديمة ع بوست القصة، اذا قابلني احد طلاب الدفعة ومدرسيها، بل ان المدرس اللي تكفل بموضوع الحفل سنويا يدعوني لحضور حفل التخرج للدفعات المتتالية، وبكل سنه يقول: " تعال شف ثمرات غرسكم" - كنت ادرس في مدرسة حكومية كان دفعتنا (الدفعة العاشرة فيها) وكانت الدفعة الاولى اللي تقيم حفل تخرج لها بتكفل كامل منها، ومن بعدها حتى هالسنة المدرسة صارت تتكفل بحفل التخرج لدفعة ثالث ثانوي- أحيانا من كبد المعاناة يولد الإنجاز.
- كل ما تذكرت ذيك الفترة - بعد ما قطعت سنين في الحياة الجامعية- ابتسم على (تفاهة تحدياتها وحيثياتها) مو لأنها في ذاك الوقت كانت تافهه .. أبدا، لكن مستوى الصبر والاصرار بشكل طبيعي زاد عندي ، تماما مثل الحداد وحديده، مع كل ضربه صحيح انها تؤلم الحديد .. بس تزيد من صلابته، وصدقيني راح تتذكرين كلامي هذا زين ^_^
الثاني: لو كانت لي كلمة عندك مسموعة، كان قلتلك: عيشي أيامك هذي بتفاصيلها! كل مرحلة من مراحل الحياة لها معطياتها وأسلوبها الخاص، والمرحلة اللي تعيشينها الان لها طابعها المميز .. ( فاستغلها صح )
في الختام .. الله يوفقك ويفتحها بوجهك، قرأت هالنظرية وجازت لي وحبيت اشاركك فيها كودها تقدم لك شيء مفيد ..نظرية الـ 20 دقيقة لإدارة الوقت !! - http://www.almydaan.net/?p=3721
بالتوفيق (f)

View more

Next