زين القاطع راعي المالبورو /

إلياسّ١٦
أقسمت يوم الجرح أن أنساك، أن أشعل النيران في ذكراك، وأذر عند الريح سود رمادها، وأعيذني ألفا بأن ألقاك، صنت الفؤاد فلا يمر بخاطري شوق إلى ليل يضم سناك، أو أن أحن إلى جميل صباحنا يوما، وظل مودتي يرعاك جاهدت حتى لا تجيء بلحظة، وتهد ما أقسمت كي أنساك، لكنني يا جارحي ما حيلتي؟، إن كنت في كل العيون أراك.

The answer hasn’t got any rewards yet.