Ask @ruaa_ayman:

1:30 AM

بّرآزيـلَي-Türkçe-فلسطـيني
للأسف الكثير منّا يُحمّل الناس، تقلّب موازين الحياة، واختلاف ظروفها.. كما تغيّر مراحلها. يُحمّل الناس كل هذا. بعض أصدقاء الجامعة، -المقرّبون منهم- لم يفترض بهم أن يكملوا معك حياتك جميعها، بعثهم الله لك في مرحلة معينة، لكي يسهّلوا عليك صعوباتها، لتلتقط الصور الكثيرة معهم، كما تضحك كثيرًا. يوم اختباراتك الصعبة، ومزاجاتك الثقيلة.. لكنهم قدر الله أن لا يستمروا. عاشوا برفقتك مرحلة معيّنة، كما كثير منهم عاش مرحلة المدرسة، وغاب بعدها طويلاً. سلاماً على اصدقائنا الذين لم يُكتب لهم أن يكملوا المشوار معنا. والله ليعزّ على المرء غياب من ضحك معه كثيرًا، ورآه يومياً، أن لا يراه مُجدًدا.💔

View more

- 🍁

Mohammad Othman
أنت لا تفهم الأمر على حقيقته يا صديقي، أنا لا أواجه ما تواجهه أنت من مصاعب الحياة أنا بمواجهة مستمرة مع عقلي. لأ يهدأ يستمر بألف فكرة بالدقيقة الواحدة. ها أنت كعادتك تظنني أبالغ.
هل تعي مدى صعوبة العيش لشخص مثلي بكل هذا الفراغ اللذي أنا سببه. لطالما اعتقدت أن المشكلة تكمن بذات الشخص والحل أيضاً.
ها أنا أحاول إبعاد ذاتي عن كل ما يزيد من الثقل عليها وعلى أفكاري المستمرة أحاول ايجاد ما يعيد لي شغفي، بمكان آخر بطموح جديد أو بشخص حقيقي مثلاً.

View more

*

صباح الخير لك تحديداً
"إنك مهم للدرجة التي تسمح للشخص أن يأخذ فيك بقلبه، كأنك القدس، الشام أو بغداد مثلاً."
نحب البلاد بالمناسبة ويؤلمنا ما يحدث لها.
ما زال الجبناء يتصوروا أن الوطن العربي والثورة قابلة للهزيمة وهل تهزم شعوب تخلت عن روحها من أجل الوطن. نحن في كل الأحداث نحن نقتل في كل مكان وكل يوم، نحترق لسماعنا اخبار البلاد ولا يسعنا فعل شيء. لا شيء يجري حسب رغباتنا ك رغبتنا بتحرير الوطن والعيش بسلام ورغبتي في أن أخفف ألم الحرب عن شخصي المفضل.

View more

-

مَريم؛
"صرخت وهي تكبح جماح دمعة أرادت السّقوط:
- هذا الوقت الّذي يمضي هو عمري.
- وعمري أيضًا.
شتّتها الإجابة،
- كيف تفهم ما أقصده وتتحدّث وكأنك لا تفهم؟ كيف تكون بطل الحكاية وفجأة مجرّد كومبارس؟
لم يجب.
صمتت قليلًا، ثمّ قالت بنبرة يطغى عليها اليأس:
- هل تفهم ما أقول؟؟ هل أنا واضحة؟
- كالشّمس.
فكّرت بأنّها حقًا شمس، شمس حارقة، وبأنّ النتيجة واحدة، إن اقتربا أو ابتعدا، سيحرقهما لهيبها."

View more

رؤى ؛

قُل شيئا
اختصر الفراغ المهيب
أي شيء منك له عندي حياةٌ كاملة
لا تقف هكذا
سينتهي قلبي قريبا
لن أقوى على النجاة
لو تعلم فقط
كيف أنني الآن
أتذكر قصة قديمة
تتحدث عن الحرب
عن امرأة ذهبت وعادت بساق واحدة
وحين فتحت باب منزلها
وجدتك أنت أنت
تحتضن ساقا أمام نافذة مشرعة
كل ما أفقده هو عندك لسبب ما
الحرب والساق والجرح والرصاصة والقنبلة والوداع واللقاء والغد والثورة والزمن والعودة..
وأنت فقط تعطي لذلك معنى
لا تغادر الآن
سيقتلني الحزن
من أجل دهشة الأشياء من حولنا
من أجل كلّ شيء قد لا يحدث ولا ينتهي تعال نحوي
أمام الستارة أنا
واقفة مثل عمود إنارة في ليلٍ هائل انتظرك
كي أعانقك فقط.

View more

+2 answers Read more
Next