Ask @sajeda13sh:

أو نلتقي بعد الوفاء.. كأننا غرباء لم نحفظ عهودا بيننا يا من وهبتك كل شيء إنني ما زلت بالعهد المقدس.. مؤمنا فإذا انتهت أيامنا فتذكري أن الذي يهواك في الدنيا.. أنا

أو نلتقي بعد الوفاء .. كما كنّا ، بالمشاعر والرغبات المحفوظة ، لانّ لا وعد لم يوفى ، مهما صيغت تفاصيله .. نهايته ثابتة
ثمّ تذكر أنت أنّي ابتسمت ، وناجيت الله كثيراً. لاجلك

View more

ماذا لو ابتلعك ثقب أسود ؟

"أتمنى أن تصبح الأمور -كل الأمور- على ما يرام قريبًا يارب.. وأتمنى أن يهتدي القلب إلى ضالته، وألّا أكتشف أني ضيّعت أيامي أنتظر من لن يأتِ أبدًا، ألّا يتملّك قلبي الخوف ولا الأحزان، أن أستطيع الخروج من كل ما رأيت دون أن أتحطم أو أعلن هزيمتي، أن يُحب القلب من يحبونه، لا أن يتعلق بلا أمل، ألّا تجرحني الأيام أكثر مما فعلت."
آمين..

View more

أيهما أقوى .. الحب أم الكراهية؟

في الصورة زينة مجد بربر ، واليدان المتشابكتان هما يدا والدها الذي ودّعته خلف السجون منذ كانت رضيعة بعمر الخمسة عشر يوماً وبالثوب الأحمر فاطمة الأمّ الفلسطينية الأصيلة التي انتظرت رفيق دربها مجد عشرون عاماً.
الآن سماء القُدس تجمع تحت سقفها شمل العائلة التي فرّقها المُحتلّ الحقير
عشرون عاماً يا زينة ..
ولا زال الأمل في قلوبنا يهدهد سنين الغياب.
حينما نبكي فرحاً يكون الوطن والحريّة سبباً.
عاشت القدس عاصمة فلسطين الأبدية 🇵🇸
الصورة مُقتصّة من ڤيديو اللقاء الأول ولا أيّ برنامج او عدسة ستضيف رونقاً لهذا الغباش أبداً.

View more

أيهما أقوى  الحب أم الكراهية

كل عام وأنتِ أُمّ البِلاد وشمسُها.

"‏أتأرجح بين كل ما أعرفه
بين تصديق الغيب وبين مادية المعرفة،
بين الاندفاع للحياة متوهجةً، وبين جلوسي جثةً في انتظار الرحيل إلى المقبرة..
وأشعر أنني على الضفتينِ،
كلايَ أنا
ودمي القلق".

View more

كل عام وأنت أم البلاد وشمسها

كيف يُزهر سِراجُك ؟

في الحقيقة ممتنة للملاحظة ، كنت طفلة شقية منذ القدم ، أُمسك خيوط الصوف من رؤوسها حتى تتدحرج وكنت كلما سحبتها قلّ حجم الخيوط الملتصقة أكثر.
قساوة الأيّام كانت تفوق طفولتي وشقاوتي ، وبتر التفاصيل أصابعي الخمسة جعلوني أتمنى سحب رأس الخيط مجدداً حتى ولو كلفني ذلك أنّ أشدّهم في رموش العين .
حتّى تحوّل يوماً ذلك الخيط لحبلٍ متين قاسٍ مُلتفاً حول عُنقي ..
خيطي الذي لهوت فيه مرّات ومرّات التفّ حولي وسيّطر كاسحاً على حركتي
كنت أُقاوم الحياة بقدمان مُعلقتان ويد مبتورة وخمسة أصابع
حتى طرق أحدهم فؤادي ، ثمّ جعل ظهره جسراً يرفعني ، الآن أنظر حولي وأتنهد مُتيّقنة أنّ كل من مروا في حياتي صفر حافظ منزلة وأنّ لا شيء يجعل قيمة للبشري أكثر من حنيّة تُحاوطه.
سرجي في الحقيقة مُزهرّ ، لكن صهيل الفرس يروح ويجيء ، حتى حظيت بأحدهم تكفل بالصراخ ألماً عنّي كيّ لا يخدش الهواء بحة صوتي. بهذي الرقّة .. وهذي الحنيّة عوّضني الله؛
شخصاً يرميني بالنعناع والورد.

View more

ساجي

مبارح كنت برا الدار بمثل هيك وقت ، وقفني أحمد جارنا وقلي ساجدة ستنى بدّي اعطيكِ لامّك اشي ، وفعلاً ضليت استناه بالشارع راح بيركض ورجع بيركض ووقف معي شوي نحكي ، بمختصر الكلام حكالي بالنهاية كلهم نايمين ليلهم الطويلة وانتِ صحتك بتذوب شوي شوي ، اكسبي صحتك يا ساجدة ، يلي برميه ربنا بتلقاه الأرض.
ودعالي دعوة عظيمة ؛
بدون اي تخطيط وبدون اي موعد
مبارح أحمد كان حامل رسالة دايماً بدعي الله بجوابها ..
ومبارح بعد هالموقف تماماً بساعة صار موقف كثير بشع معي وافترقت عن عزيز وغالي وحسيت قلبي فاتر ..
فاتر كثير بالوداع ، كلمة حلوة واشتياق وانتهى كُلشي نزولاً عند رغبة هالشخص
بدون ايّ كُره ، لانّه يلي بتعلم الحب م بيكره آه والله وبسلّم أمرّه كليّاته.
🍃.

View more

Next