Ask @samahalbaddad:

مساحة 🍂

Raghad Alkilani
لقد كنت أجمل ذنب اقترفته. ولا أملك سوى الإعتراف مجدّدًا بأنك من أجمل الأشياء بل أجمل شيء قد حصل لي. كنت الحلم الأعظم الذي استيقظ يوميًا من أجله. إنّني أنام على دعاء واحد. أُصلّي من أجل دعاء واحد. أضحك، أكتب، أخفّف عن نفسي وعن الآخرين بسببه. لقد كنت ذلك الدعاء الذي لا يمكن للمرء أن يستسلم عنه. ذلك الشعاع الذي يأتي مرّة واحدة ولا يذهب. لكنه ذهب. إنني فقدت الشعاع.
إن أسوأ ما قد يشعر به المرء هو الضعف الذي لطالما حارب كل شيء من أجل ألّا يصل إليه. إنّني الآن أضعف من أسوأ صورة قد تصورتها لنفسي.
لقد كنت تقول لي دائمًا: "أنتِ لا تعترفين بالغلط" ولربما هذا صحيح، أنا دائمًا أنظر إلى نفسي وكأنّني الأفضل، الألطف، الأسمى. لكنّني لا أكون. لقد تعبت للدرجة التي لا استطيع فيها أن أستمر. ولا حتى لدي القدرة على أن أفكّر. إن الله يختبر عباده بالصبر. أنا أعلم ذلك. أنا دائمًا صبورة. لكنني لست دائما قوية لكي اتغاضى عن كل المرارة التي أتعرّض لها. هذا الجسد في هذه اللحظة ممتلئ بجميع المشاعر الفظيعة التي يمكن أن يحس بها المرء. ممتلئ بكل الأسى الذي من الممكن أن يتكوّن في صدر شخص ما. لطالما أسعدتني أشياء بسيطة، وكسرتني أشياء أبسط. لطالما فرحت من أجل كلمة صغيرة، وكُسرت ألف مرةٍ أخرى من أجل كلمة عابرة قد لا تعني شيئًا مهمًا.
لقد اقترفت ذنباً عظيمًا عندما سمحت لك بأن تحبني. لقد اقترفت ذنبًا عظيماً عندما سمحت لنفسي بأن أحبك. على شخص مثلي يأكله القلق والحزن واليأس في ليلة واحدة أن لا يقترب على أحد. يراودني شيء واحد من ٣ أشهر تقريبًا. أريد فقط رؤيتك، وأنا أشعر الآن بأنها من سابع المستحيلات التي يصعب علي نيلها. سوف تبقى رؤيتك معلّقة بداخلي، انتظرها بشغف حتى ولو ذهب كل منا في طريق. بالرغم من كل المشاعر السيئة، المشاكل والخلافات العقيمة. إلّا أنّني أحسست معك بالحب الحقيقي، من أعمق نقطة بداخلي إلى عيني التي أُقابل الناس بها. أنا مليئة بك، إلى الآن وسأبقى للأبد.
إن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه!🥀

View more

:

غادَة غانم
‏"أحاول الإنشغال عنك فأفشل، أتجاهل كل الأحاديث التي تأتي بك فأجدني أحدق في الفراغ وأتخيلك، أهرب منك للأغنيات فأجدك هناك، أدّعي لآمُبالاتي بك وأنا أتلصص خلف كل شيء يعود إليك، كلما قلت بأني أكرهك، أجدني أحبك دون توقف."🖤

View more

مسآحةة 🌼

لو أنّنا بقينا أصدقاء لَبقيت الضمائر بيننا بأسمائها، أنت تعني أنت وأنا تعني أنا. الكاف لك والياء لي ولكنتُ أحتفظتُ برقم هاتفك بجهاتِ اتصالي وليس بداخل قلبي. لو أنّنا بقينا أصدقاء لتصفحتُ حسابك بشكلٍ عادي ولم أقف لأسأل نفسي؛ لمَن تكتب وماذا بك ولمَ تكتب ! لو أننا بقينا أصدقاء لما بررتُ غيابك، وأحتفظت لك بعشراتِ الأغنيات لأُرسلها حين عودتك، لما صلّيتُ ألف صلاة ليحميك الله. لو أننا بقينا أصدقاء لعبرت سريعاً، ولَمَا تعاتبنا بالطريقة الغبيّة جدًا ذاك المساء، ولَمَا أحتاج أحدنا إلى أكثر من كلمة آسف ليجيب الثاني غفرتُ لك. و كنا أصدقاء لكانت هذهِ النهاية عادية جدًا ككل الأشياء التي تولد لتغيب، أو تموت. لو أننا أصدقاء لما صارت فكرة أن أمضي في الحياة بدونك مخيفة جداً... لكنتُ نمتُ باكراً ليلة غيابك واستيقظتُ باكراً أيضاً...
و لكن مضيتُ و كأنّك لم تكن ! 💚

View more

Next