Ask @saraemad_1995:

الأهم مِن سفر المكان ..، سفر الوِجدان بداخلكَ .. ، فما نفع تبديل الأماكِن و أنت أنت ..!!؟

لا أحد يبقى على حاله لا يتغير سواء بسفر أو بغيره ، التغير هو حال الطبيعة و سنة الكون و من حاد عن ذلك فهو الشاذ بين العوالم ..
و لكن التغيرات تطول فقط كل ما هو في حيز التغير ، أما عن الثوابت الراسخة مهما تغير الزمان و المكان في أصول لا يسمح الفرد لما حوله بالتأثير فيها ..
قد تتغير مواقفك تبعا لتجاربك و خبرتك في الحياة و لكن لا مفر من أنك مهما سلكت من الدروب سيظل الثابت في كل موقف أنك ترجع به إلى ما شرعه لك ربك في الكتاب و السنة ..
معلمنا و مربينا الشيخ سلمان العودة له باع لطيف في مثل ذا ، لعلك تشاهد حلقات #وسم ..
و إن كان السؤال لي شخصيا فظني أنك لا تعرفني لأني اليوم لست مثل الأمس فالسفر أضناني و التجارب علمتني و رأيت في حياتي الكثير .. و اختبرت و علمت ما أتمنى لو أنني جهلته و أغفلته .. و لكن العلم نور لى أية حال ..
و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم .. و لكن شقاء العلم خير من نعيم غيره ..
الله يرزقنا البصر و البصيرة ..

View more

نصيحة من تجربتك بالحياة ؟

أنا شخص كثير التنقل بين البلاد و العباد و ذا أمر مفروض لا مرغوب استحال بالتجارب إلى إسلام و إستسلام ، و أكثر الجمل التي اعتلت كل جدار أقمت جواره هي : ابدأ ؛ و ما تأخر من بدأ ! كانت دوما أول الكلمات التي أكتبها كي لا أفتر على البدء من جديد بأشياء جديدة مع أناس جدد في أماكن جديدة .. و الحمد لله على كل حال ..

View more

‏كم يلزمنا من الجرأة لنحسم صراعاتنا من الداخل؟، ونحطّم هذا الحاجز ونمضي في الطريق لنكون كما نحب أن نكون ؟

لا يلزمك عمرا محسوب بالأيام و السنين ، يلزمك فقط عمرا من التجارب !
كن كما تحب أن تكون - و إن كنت على خطأ - ، يكفي انك حينما تتقدم في العمر و تنظر إلى ماضيك الذي قد يكون مزري بالمناسبة ستقول بكل فخر أنا الذي أخطأت و أنا الذي تحملت تبعات ما فعلت .. أو أنا الذي أصبت و أنا الذي جنيت و حصدت !
كن كما تحب أن تكون و لكن .. لا تقرب دينك بسوء أرجوك فالله هو الملاذ !

View more

Next