حَنِينْ :

ربما تلكَ كانت المرة الأخيرة ، حيثُ لا أحد يتحسس حرارتكِ ، حيث لا أحد يسهر بجانبكِ ، حيث لا أحد يضفر شعركِ ، حيث الفراغ في اليد والقلب والعقل ، حيثُ الأمنيات الملقاة على جانب الطريق ، حيث الهمّة وقد فترت ولم تعد تستطيع السير قدماً ، هناك حيثُ أصبحتِ عشرينية وبدأت اللعنة !

The answer hasn’t got any rewards yet.