الغَيثْ
‏إن أسوء ما يصل إليه المرء بعد النهاية ليست الذكريات ولا تخمة الشوق إنما الندم على الأيام والمشاعر التي ذهبت في مهب الريح والإسراف في النفس والقلب ، ولا قول أعظم من قول ابن الفارض هنا " إنْ كانَ منزلتي في الحبِّ عندكمْ ما قد رأيتُ، فقد ضَيّعْتُ أيّامي."

The answer hasn’t got any rewards yet.