أنا سيء الحظ الذي وقف معه حظه لمره واحده وأتى بك ..
"لا زالت رائحتك هنا، اخبئها في جوف رئتيّ حتى أنني أخاف التنفس بعمق منذ آخر لقاء".
خبئني في إعوجاج ضلعك الى الأبد كروحك تماماً ك شئ لا تعيش دونه أبداً " خبئني بين صوتك وقلبك هُناك ملجئي ".
هل أحدثك عن عدد المرات التي فكرت فيها بك تحت كل ضغوطات الحياة وكئابتها ، هل أخبرك أنك كُنت الخير الوحيد في كُل هذا ؟.
ليس عندي إيمان بغيرك " فـ كُل المسافات التي اهرب فيها تقودني إلئ عيناك في نهايه المشوار ".
هل أدركت كم هو مٌر أن تحب أحدهم بعاطفة أُم وهو ليس طفل ؟.
يالي تحاولين تغثيني م طقيت لك خبر ي الحب سوالك حطيه بالي انتي خابره
كأن تختلق أي حجة لتشعر أنّك أقرب إليه من نفسه، وأن هذا العالم الذي يحيط بك مصفوف على رفّ التناسي حتى تقول له: هل تشعر بما في قلبي لك!
وصِيتي لك:
حافظي ليّ عَ جمال عيُونك..أماَنة لايمرها حزنْ.
اللهم امين💕