*

تروق لي فكرة أن يُمهل المرء فرصةً كي يحذف الرسالة التي ندم لإرسالها.. ولكم يبدو لي لطيفًا لو أننا -في عالمٍ موازٍ ربما- قادرون على التراجع في مرحلةٍ ما، عن كلامٍ كثير قلناه لمن لا يستحق، عن مشاعر أسرفناها هدرًا، عن أوقات أضعناها بلا نفع.. والكثير الكثير من شحذ التفهم واستجداء الإخلاص والثبات من غير أهله.. كم يبدو عادلاً وشافيًا، لو أنّ باستطاعتنا، عند الزلل، محو الذكريات الكاذبة من بال "الجميع" كأنها لم تكُن ولا نحنُ كنّا.💛