َ

ما من إنسان لا يدرك صفاته المزعجة، المبالغ فيها، وكلّ الذين حاولوا تغييرها فشلوا، أو بمعنى أدقّ.. فطرتهم عادت وشدّتهم نحوها ذات مرّة، وانغمسوا فيها من جديد، لذا بدلاً من الإنتظار، بدلاً من تعديل السيناريو، الأجدر بك أن ترحل، إنها قضيّتك أنت وليست قضيّتهم.