أين تكمن سعادتك ؟

وإني لا أُريده مُكتملاً ولا مثالياً ، أُريده مُحارباً نَاضجاً عَاقلاً يفهم أن الحياة حرب والحُب وَتد نَتكئ عليه وأن الخلاف يُقَوي ولا يُشتت وأن العَتاب صُلح وأنه البَر حين أغرق في الحُزن وأنه الهدوء في صَخب الدنيا وأنه الأمان حين تُيتَمُني الحياة وإن ذلك هو الحُب. وإني لستُ مثالية كَي أدعي أني أُريده كاملا ، ولستُ ناقصًة كَي يُكملني وإني لا أُريد منه بل أُريده ، وإني لا أحتاج منه بل أحتاجه ، وإني لا أُريد شكلاً يَتغير مع الزمن بل ثَباتًا لا يُغيره الزمن ، وإني أُريده نَاعماً حين تَقسو الحياة ، صَابراً حين تُسد الطُرق ، سَانداً حين أَميل . ‏وإني أُريده تلك اليَد التي تُنجي من الغَرق ، أُريده النور في عَتمة الحياة ، وإني أُريده مدركاً معنى الإكتفاء ، أُريده وَاعياً لمعنى أن تَنهد الدنيا وتَنهار الحياة ويبقى هو بداخلي ثَابتاً كالجبال ، أن يَضيع العُمر وهو لا يضيعُ بداخلي ، أُريده سَاتراً للعَيب أُريدهُ يخشى اللّٰه ❤