Ask @tareqbaddar:

ماهي الخيانة؟ وهل توجد خيانة مشروعة وأخرى غير مشروعة، أي هل يمكن تبرير خيانة ما؟

هذا فرع من سؤال الغاية والوسيلة: هل الغاية تبرر الوسيلة؟
لا يمكن تعميم إجابة دون استثناءات
هل السرقة مشروعة؟ لا، طيب لو سرق أحدهم من مقتدر ليأكل هل تصبح مشروعة؟
حسنا، هل الظلم مشروع؟ لا، طيب لو كان ردا على مظلمة هل يصبح مشروعا؟ هل يسمى ظلما أصلا؟
هل القتل مشروع؟ لا، طيب لو كان عقوبة على قتل؟ ثم لو قتل القاتل ابني، هل يصح أن أقتل ابنه؟
على أي حال، قد تخرج الخيانة من كل ذلك لأنها فعل مستقبح لذاته، أن تؤتمن وتظهرقزما لست على قدر المسؤولية، هل يمكن تبريره؟
تعال لنسأل سؤالا آخر: أعطاك أحدهم مبلغ مال، استودعه لديك، وشدد على ألا تتصرف فيه، ثم علمت أنه سرقه، وجاءك صاحبه، هل ستعطيه المال؟ هل تسمى خائنا هنا؟ طيب لو لم تعطه المال، ألم تخن مبادئك؟ ألم تخذل مظلوما؟ هل في الحالة الأولى خيانة مشروعة؟
أظن كل حالة تقدر بقدرها

View more

هل من الصحيح القول أن كل من يضع صورة لأحد المشاهير كصورة شخصية في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عوضا عن صورته , بأن لديه ثقة مهزوزة بالنفس أو عقدة نقص ؟

عُمَير
لا يمكن تعميمه، قبل سنوات كنت أضع صور مشاهير في المنتديات من باب حبي لهم أو رغبتي بتعريف الناس بهم،
لكنه قطعا قد يكون مؤشرا من مؤشرات نقص الثقة، ولذلك صور أخرى كثيرة، كمن يصر على الظهور مع سيارته الفارهة، أو في لباس رسمي دوما، أو يعتني بصوره بشكل مبالغ به.. إلخ

View more

هل يوجد فرق بين " الداعية " و "رجل الدين" - الشيخ - ؟

عُمَير
حسنا، لم أعد أؤمن بهذه المسميات :))
هناك من اختار أن يدرس المحاماة، فأصبح محاميا، وآخر اختار الإعلام فأصبح إعلاميا، وثالث اختار الفقه، فأصبح فقيها
لكن الشيخ وإمام الجامع والداعية والواعظ والمطوع ألقاب ومسميات مجتمعية عائمة جدًا، ساهم في نشأتها تقديس المجتمع للدين - وهو طبيعي - ، ثم تقديسه لكل من تحدث في الدين (الشرائع والعبادات والفقه) - وهو غير طبيعي -

View more

ما هو الشغف ...كيف اكتشف شغفي ؟

ربما الأصل في اكتشاف الشغف أن يكون في مرحلة عمرية مبكرة، حين تكون المسؤوليات أقل وإمكانية خوض تجارب متعددة أسهل
لكن وإن لم يتيسر ذلك، فما تزال التجربة هي الأس، ومن ثم آراء المقربين (وليس العائلة)،
حديثهم عما يروه تميزا فيك، سلوكا ومهارات
الشغف هو شعور نشوة مستمر يلازمك ما دمت عاكفا على ذلك الشيء، مهما طال عكوفك عليه،
شعور يحفزك على كسر أي حاجز يحول بينك وبينه، يدفعك دوما للوصول إليه، يسلب منك أي إحساس بالزمن وأنت معه/فيه، يزرع فيك طاقة لا تفنى للحديث المستمر عنه والتفكير الدائم فيه
جرب مرة ومرتين وعشرا، والزم ما أن خفق فؤادك

View more

ما رأيك بتعدد الزوجات !؟

فكريا: لا أملك موقفا منه
دينيا: أؤمن بعدم جوازه
يفهم من سياق نص آية التعدد كونه مشروطا بقضية اليتامى
"وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع.."، وإن خفتم.. فانكحوا
طبعا لا يمكن عزل ما سبق عن تاريخ التعدد، وربما حاجة لدراسة حقيقية حول المعددين ممن عاصر النبي، عددهم وحقيقة اتخاذهم أكثر من زوجة وأسباب ذلك وسياقه الزمني وغيره

View more

مدرسة؟

نعم، "إيش اللي" مدرسة بحد ذاته في فن الكوميديا الارتجالية - stand up comedy
وهناك إشارات:
- من أقدم البرامج التي قدمت هذا الفن للوطن العربي منذ بدء انتشارها في 2011
- عدد البرامج المستمرة في هذا النطاق الآن تقلص جدًا، وهو كان ممن صمد
- إصداره لحلقات مستمرة لم يؤثر - سلبا - على عدد مشاهداته.. مؤشر على وجود "جديد" وعلى عدم وجود "ملل"
- تفاعل البرنامج مع متابعيه ملفت، سواء خلال الحلقات أو في أذرع البرنامج في الإعلام الجديد
- التجديد والتطوير مستمر من موسم إلى آخر، وهو تجديد مدروس، لا لأجل التجديد
- موهبة مقدم البرنامج صارخة، تحركاته أمام الكاميرا، انفعاله، خفة دمه، نبرات صوته
- هندسة الصوت، الجرافيكس، الديكور، المونتاج، الإضاءة، الموسيقا، أسلوب التصوير، سيناريو الحلقات
- البرنامج يحترم متابعيه، ويقدم محتوى نظيفا، لا مؤذ، يصلح لمشاهدة العائلة
- تخصص البرنامج في زاوية معينة واستمرار العمل عليها مع الابتعاد عن أسلوب "الدحش"
- مدة الحلقة الواحدة
- عدد أفراد فريق العمل وتخصص كل منهم في مجاله
عموما، علو كعب الإعلام اليوتيوبي السعودي على أقرانه في بقية الوطن العربي لا يختلف عليه اثنان

View more

انا معرفتي سطحية جدا ..وامل من قراءة الكتب ..

..وإن كانت القراءة تتصدر طرق تكوين المعرفة، لكن سبلا ثانية عديدة متاحة،
إن كان تحديدك في الأعلى صحيحا (أن مللك من القراءة، لا من المداومة على أمر لا ترفيهي لفترات طويلة) فسيكون البحث عن الحل أسهل
- بداية، وفيما يتعلق بجزئية القراءة، قد تكون إحدى وسائل التغلب على شعورك بالملل منها هو البدء في قراءة الروايات - القصيرة - ، وانظر في نفسك إن كانت تجد القراءة الإلكترونية أو الورقية أسلس
إن نجح الأمر - بعد عدد من الروايات - يمكنك استثماره بالاتجاه نحو كتب أخرى، أو حتى نحور المزيد من الروايات التي قد تكون لديك معرفة لا بأس بها، لست ممن يؤمن بـ "تفاهة/سطحية" أدب الرواية
- إن لم ينجح ما سبق، يمكنك التوجه نحو الاستماع لمحاضرات يقدمها باحثون ومفكرون كتفريغ لكتبهم، أي أن محتوى المحاضرة هو تماما محتوى الكتاب، يمارس ذلك - مثلا - د. جاسم سلطان
- خطوة ثالثة: الأفلام الوثائقية، وهي مجال باهر لتكوين منسوب معرفة مرتفع
- يمكنك أيضا الاحتكاك بالأندية أو التجمعات الشبابية الثقافية - تبعا لمكان تواجدك - ، أو حتى تكوين حلقات مصغرة من أصدقائك لتحفيز بعضكم على الأخذ بأي من الوسائل السابقة، ومناقشتها فيما بينكم، النقاش - دوما - وسيلة لصقل ما تملك من أفكار
وعلى أي حال، لا تستعجل

View more

متى يضيق الرجل بحب زوجته له ؟

إن تحول لأنانية وغيرة وتملك
مازلت أرى العطاء أعلى درجات الحب، سأعطي محبوبي ما يشتهي وأترك له فعل ما يريد لأني أحبه وأحب رؤيته سعيدا،
أما أن أحصره وأتملكه وأحبه لأجلي وما أريد لا لأجله، فلا ألومن - حينها - سوى نفسي

View more

حسناً اصطدم بالكثير من العوائق والرواسب الاجتماعية "هيك الحياة، ليه هيك بتفكري، هالطريق ما رح يوصلك لشي، رح تتعبي كتير بعدين، ما حدا بيقبل هيك أو بفكر هيك، شو بدك انت، لوين بدك توصلي" تتعبني هذه الردود قليلاً لكنها تشجعني أكثر لأرى بشكل أوضح، اعتقد لو أن السبيل كان يسيراً لما كنت لأكون أنا اﻵن!

- هناك استسهال في إطلاق لفظة "الاكتئاب" على أي تعكر للمزاج أو الحالة النفسية، الاكتئاب ينبغي تشخصيه من طبيب، وإن شخص فينبغي علاجه فورا، سلوكيا أو كيميائيا باختيار العقار الأنسب للحالة،
ثم هناك أنواع مختلفة منه، وحالات مختلفة كذلك
- اللامبالاة رديفة للجمود بشكل ما
- الحب غير المشروط لا يخذل أحدا، الحب وانتظار المقابل سيخذل مرة ومرات،
وعلى أي، هناك صور أخرى للحب لا تشترط العلاقة بين جنسين، أحبي طفلا، أحبي قطة!
- لم أفهم معنى "الانجراف" للصوفية المتأملة، طالما وجدت فيها راحة فهيا
- الأجر على قدر المشقة التي تأتي رغما عنا، اختياري الذهاب للحج ماشيا على رجلين عاريتين بلاهة وليست مشقة تجلب الأجر، لذا ليس كل ألم درسا
- يمكن لأشد الناس وهابية / سلفية أن يجد اعتراضات من مجتمعه على طريقته واختياره، حديث المجتمع معنا بصيغة الاعتراض ليس دوما علامة صحة ونجاح

View more

Next