لسيدة البرتقالات :

" صبَاح الخير لكلِ غيمة في السّماء،
أدخل متصفحي و أعود أدراجِي أحمل كل ما يحتشد من شعور في أعماقي .. و آتي في اليوم التالي و هكذَا.
أَتراني فقدت نسجَ حروفي و تلوينها هنا أو تختَبِئُ لتخرج على غفلةٍ مني فتخاطبني بشجارٍ حاد بيننا !
الطّقس بارد .. و الحنين يُذيبني و لكنني أرتجف؛ أقفُ على نافذة غرفَتي أُراقب السّماء و أشجار الزيتون تتمايل .. صوت الأطفال و الباعة .. أحدهم يترنم بالموسيقى و تلكَ تفتح نوافذَ بيتها تستنشق الهواء و تبتسم .. و جارنُا المُسن ينظرُ لمن يذهب و يأتي، أمّا الذين يقطنونَ في الطابق الذي فوقنا هادئُون اليوم اشتقتُ لدبيب أقدام أطفالهم .. يا للعجب رائحةُ حطب و قهوة .. العصفور يغرد و أصدقاؤهُ يقلدونه، أمّي كيف حالها اليَوم لم أسمع صوتها؟
معدتي تنقبِض .. أريدَ أن أحتضنه مجددًا لم أكتفي منه صباحًا رائحة عطره عالقةٌ بي .. و دفءُ يده بعدما تشابكت أيدينا أوووه .. دعكم من ذلك ..
سأُحضر فطوري و أُنهي أعمالي .. قلبّي يرف محلقًا .. إلى اللّقاء 💙 ".

The answer hasn’t got any rewards yet.