تَرانيمْ ؛

سمراء..♪ مُرَّه
" أستلقي أنظرُ لسقفٍ خالٍ من الشعور و أسمع دقاتِ عقارب السّاعة .. دوامةٌ تجول في رأسي الذي أحمله، فضلًا ليتوقف كل شيء لا أريدُ التفكير أكثر !
أحتاج للهروب للعُزلة و المضيّ قدماً للتجديدِ في حياتِي فقد بهُت لونها.
أُصارع نفسي قلبّي عقلي روحي و جسدي ..
لم أعدُ أريدُ الاستيقاظ و لا النّوم أيضًا،
جنونٌ في يقظتي و نومي، في هدوئِي و صخبي.
سأحاول كررتها لكِ مرتين و ستحبينتي طولَ العُمر إن فشلت أو نجحت.
احتِضانة! عنَاق ..
كان حارًا قويًا شديدًا جنونيًا غريبًا و يشوبه الكثير مما لا أقدر على وصفه .. تشابكُ أيدي .. فنجانُ قهوة و نهايةٌ في فراشٍ بارد وحيدةً بلا أحد .. أنا و هاتفِي، بل و أفكاري؛ لحظات يومي تتقافز على الجدران تمنعني من النّوم أصرخُ عليها أبكي راجيةً توقفي!
لكن لا استجابة لندائِي .. و لا نومٌ يداعب أهدابي .. ماذا أفعل؟
.
[ فَاصلة ] ..
سقطتُ .. تسلقتُ .. و ارتفعتُ خطوةً خطوة و لكن
أينَ سيقودني هذا الطّريق؟ ".