Ask @tasneem_jawadeh:

- مساحة:

شمْس.
وتوارى حلمي السعيد واختبأ في ثوبي الجديد ..
بعدما أخافته أيادٍ كانت له بيت نعيمٍ عتيد ..
فانكمشَ الثَّوبُ وانثنى وراح يركض للبلد البعيد ..
وصرت أبحث ها هنا: أرأيتم ذاك الشقي العنيد ؟!
لهُ عينانِ اتِّساعهما بحرٌ والرمش كأنَّهُ سيفٌ شديد ..
ومداه فاق كلَّ توقعٍ فعقل صاحبنا خياله مديد ..
فما أجابني أحدٌ ولا تعثَّر بحلمي بشرٌ حكيمٌ رشيد ..
وقالَ أصحابُ الأحلام لي: لا بُدَّ من سارقٍ مريد ..
فتصلَّب الدَّمُ في عروقي ورحتُ أدعي كالعبيد ..
ربَّاه حرِّرني وأعد لي ما كان يوماً حلمي الوحيد ..
وحرم على سارقهِ كلِّ فرحةٍ حتى فرحة العيد ..
~

View more

💚🌚

•○● TASneem ●○•
في زمنٍ يسبق هكذا زمن .. كان الرِّجال فيه رِجال .. وكانت الحشمة فيهم كما الدَّم الذي في عروقهم .. فلا تجد فيهم إلّا الخلق والدين والاحتشام .. وكانوا لا يرضون لبناتهم إلّا الستر .. فإن خلعنه أدبوهنّ وعلموهن وردُّوهن .. وفي زمنٍ كزماننا هذا .. تراهم لا يعرفون الستر إلَّا قليلاً .. وتراهم يتسابقون على إظهار ما يظنونه مفاتناً لهم .. فيتشبهون بالنساء ويرتضون أن يكونوا مائليين مميليين كاسيين عاريين .. ولو أنّ لهم طاقة بالحجاب للبسوه لتكون رؤوسهم كأسنمة البُخت .. ولو أنَّ أحدهم اجتهد لارتدى فستاناً .. ولكنّهم فضَّلوا التعرِّي وسبُّوا كلَّ من احتشم وتستَّر .. وقالوا الدِّين في القلبِ لا في قصة الشعر ولا في رقصة الجسدِ .. وغدو يمشون في الأرضِ كأنهم طاعون يأكل العقل ..
إلَّا من رحم ربي !!

View more

Next