Ask @tutusalhieh:

اترگ ٱثر . . 👣

Mٌr.ĤamẓaỚeE
ليست مزحة ولم تكن أبداً يوماً كذلك، أنا بالفعل أخوض صراع كل يوم من أجل أن لا تتحطم أحلامي، من أجل أن أبقى شخصاً لطيفاً مع الجميع، أحاول تجنّب حقيقة أن الواقع في غاية التعاسة، أصارع مخاوفي من المستقبل، من المجهول، أنهض كل يوم دون رغبة في مغادرة الفراش، أقاوم كل الأفكار التي تقودني للاختفاء عن الناس، أقاوم اضطرابات نفسية، ذكريات لم أنساها، تفاصيل ما زالت عالقة في ذاكرتي وما زالت تؤلم قلبي، أنا أقاوم في حياتي الاجتماعية، العملية، أحلامي، ونفسي..
أنا أقاوم رغبتي في ترك العالم والرحيل عن كل شيء..
•محمد طارق.•

View more

18/Oct 🍂

Ayah❤️(3 Days Left..)
أنت لا تحتاج لأحد يحاول إصلاحك، أنت تحتاج شخصًا يأخذك بكلّ ما فيك من ندم.
أنت تريد أن تبدأ من جديد لكن دون أن يأتي أحدهم ليحاول تصحيح اعوجاجك فتتألّم أكثر، أو يبدأ باسداء النصائح لك، ظنًا منه أنه يعطيك دفعة إلى الأمام، دون أن يدرك واقع أن النصائح أحيانًا مؤذية ومهينة، أنت تودّ أن تفتح نوافذك للشّمس وهي متكسّرة دون أن تبدّل أضلاعها، أنت ترغب في أن تكون موجودًا في حياة أحدهم دون أن تدخل في مضمار الأولويّات والمراكز، وتتمنّى فقط أن تظلّ تمارس طبيعتك دون أن تغرق في المثاليات والأعراف.
وحين لا تلتقي إلّا بالذين يحاولون جرّك إلى طين التأقلم، تشعر أنك في كلّ تنازل ستفقد جزءًا من هذا البناء الذي سهرت ليالٍ طويلة كي يصمد، كي يظلّ رغم الصعوبات قادرًا لأن يستمر، هذا البناء هو جسدك المغموس بالأحلام، لذا يُحكَم عليك أن تظلّ هاربًا، حتّى تلتقي يومًا بجسدٍ آخر يستطيع أن ينوب عنك حين تتعب.

View more

🦌:

سوف يكون لكك أبناء، الآن أو مستقبلًا، هم ليسوا ممتلكات، هم عطايا وهدايا من نوعٍ خاص وفريد، لهُم حرية البقاء ولهُم حريةة الرحيل أيضًا، لا يمكنكك استغلالُهم ولا الإساءة إليهم، والأهم من ذلكك؛ لا يمكنكك إثقالهم بطبقاتٍ من عقدكك الاجتماعيّةة والدينيّةة التي لم تستطع حلها.

View more

- أين تكمن طمأنينة القلب.❤

شَغف الأزرَق.✨| صَدقة
‏وجود الله مريح، من حيث أنّ هنالكك دومًا شيء ما أعلى من الإنسان..قوة كبيرة تتخطاه.. عادلةة ورحيمةة.. وفِي الوقت ذاته جبارة ومنتقمةة..
‏إحساس بأنّ العدالةة موجودة.. في مكان ما.. في زمان ما..

View more

__

mohammad 3beidat
أفضل طريقة للحصول على شعرٍ لامع، هو تجنّب الإعلانات، وتركه يتصرّف بتلقائيّة، مثلما جاء إلى الطبيعة، دون التوقّف عند فكرة، أنه يجب أن يكون مستقيمًا مثل عصا النّاظر، أما أفضل طريقة كي تعلم إن كان ما تعيشه حبًّا، عليك إطلاق سراح الشّريك، فإن سمح لك بذلك، لا داعي للعودة، والتأكد .. وكل تلك الخرافات.
أنا أصدّق أنّ الذي يحب لا يرحل، تلك جملة تثير سخرية الآخرين، لكن ألا ترى ندوب الجدران تبكي حين ينتزعون صورهم وملابسهم ويرحلون دون التفات؟
كلّ الأفراح التي نعيشها، قابلة للطيّ .. لحظات تتخدّر بها، لها موعد انتهاء، بينما الحزن يتمدد مثل نبتة شغوفة، يظلّ يأكل منك، يضعف جسدك، ويقسى عليك فيكويك، رحلة لا بدّ منها، من مخاوفها ومخاطرها، وأنك عائد، حتمًا عائد .. لكن بأيّ حال؟

View more

Next