"قال:مابترك عيونك يذبلوُن عاهد دموعي بـ ايمان وحلّف،خان عهده راهف القلب الحنون ضيّع ايمانه وبوعده خلف،كاذبن ماصان دمعات العيون حكي ماضي"والله يغفر ماسلف"..
خوفي إذا بتمرين ما عاد تلقيني،أنا انتظرتك عمر عندك عمر ثاني؟
الحاسه السادسه والشعور بوجوب الإبتعاد ، الرغبه بالصمت ، والتراجع عن الكلام ، الاحساس الغريب بأنه ليس عليك فعل هذا أو ذاك -هذه الأشياء لم توجد عبثاً-
معاد تفرق"
ردك الله سالمًا لفؤادي وطوى بيننا بساط البعاد كيف يهنأ لي المنامُ وعيني ملؤها في نواك طيف السواد ؟ .
رغم كُل الأشياء الواقفة بيني وبينك،رغم المسافة والظروف"أحبك لليوم ولبكره ولأخر العُمر ببقى أحبك".
ولكمم *
الله يجعل الجنه داره له ويغفر له ويرحمه *
أينَ اضَعُ نفسي حينَ ينطَلي إسمك على أذني هَل اغمِض عينايّ وَابتسم أَم التِفت يميناً ويساراً وكأني لم اسمَع إسمك وإنّ روحي تعلمُ مَدى اتساع غيابُك في قلبيٍ ألماً تتفاقم ف عقلي كثيراً لذلك اتسائل أينَ اضعُ حالي منك"..
فلا هو بالقرب الذي يريح الفؤاد ولا هو بالبعد الذي ينهي حبل الأمل"