أحترمها وأقدرها لأنها أرادته في الحلال ولم تلجأ لأساليب دنيئة.. لكني أخشى عليها الصدمة و جرح المشاعر حين لا يلبي طلبها إن كان لا يبادلها الإعجاب.. يختلف الأمر عنا نحن الذكور إذ نتوقع أسوء الاحتمالات حين نتقدم لفتاة، وعليها أن تفعل كذلك أيضا، فمن حق الطرفين الرفض او القبول دون إهانة لأي منهما.. وأحسن طريقة لتفادي الحرج أن يتوسط طرف ثالث بينهما ليسهل الأمور .. كما فعلت خديجة رضي الله عنها مع الرسول صلى الله عليه و سلم ..وفعلها آخرون ممن أعرف.
هل تعتبر نفسك صديق وفي؟ كيف يمكنك أن تكسب وفاء الناس؟
صديقا وفيا (صحح يا اسك).. أظن نفسي كذلك مادمت لا أخذلهم.. وهم من يحكم لكن كيف تكسب وفاء الناس لا ادري.. المهم أن تكون أنت وفيا وبجانبهم حين يحتاجونك ستجد من يرد بالمثل واكثر ولكن قد يواجهك البعض بالنكران و الخذلان