_مسآحة_🖤🕊

شَهدْ♡
كتب الشاعر العراقي المناضل هذه الأبيات المؤثرة و الجميلة وراء قضبان السجن في العراق,كان واقعا في تساؤلات و احتمالات ما بين استنزاف دهره بالكامل في هذا السجن وما بين الإفراج عنه في أية لحظة, فجلس يحاور قلبه لساعات وساعات, وكان مضمون هذا الحوار هو هذه الابيات.
يقول الشاعر لقلبه بأن الفرح قادم و البهجة عائدة,فاملأ طريقه بالشموع و الدموع و انثر الهيل فرحا به بعد غياب قد طال كثيرا,ولا تُظهر له الحزن و الأنين الذي كان مزروعاً بي طوال المدة الفائتة, أخاف بأن يذهب ولا يعود,اشعل لي أيها القلب موقداً يشب بنار الشوق لهذا الضيف, و عجّل في ذلك قبل أن يذهب عمري هباءً في انتظاره, فيرد القلب عليه بأن الفرح عبر من أمام بابك و لم يتوقف عندك بل مضى في سبيله,فيتعجب الشاعر من الظلمة الشديدة والليلة القمرية الكئيبة التي حلت عليه بالرغم من أنه في وسط نهار الصيف اللاهب, إلى حين مرور هذا الزائر مرة أخرى ألا وهو الفرح والإفراج عنه أخيراً ,ويصف سعادته التي غمرت عقله و تفكيره والتي بدورها منعته من عتاب هذا الضيف أو التفكير في ذلك.
https://youtu.be/DLqCPyrYPSc

The answer hasn’t got any rewards yet.